مصطفى يونس mostafa younes
اهلا وسهلا بكم فى منتدى مصطفى يونس
نتتمنى التسجيل والمشركة معانا فى المنتدى


مصطفى يونس mostafa younes
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلالمجموعاتدخول
اهلا وسهلا بكم فى منتدى مصطفى يونس نتمنى لكم تصفح ممتع و نتمنى منكم المشاركه بموضوعاتكم فى المنتدى /   
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ღღMostafaYounesღღ
 
اسماعيلاوى
 
mido_elmasre
 
عاشقه الزمالك
 
Admin
 
TiTo
 
المدريدى
 
Ahlawyz Ultras
 
mido0o0o02010
 
Je t'aime
 
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
المواضيع الأخيرة
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 215 بتاريخ الأربعاء فبراير 01, 2012 10:44 pm

شاطر | 
 

 قضايانا وتحليلها (متجدد أسبوعى)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد حسن ضبعون
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 27
نقاط : 33
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 56

مُساهمةموضوع: قضايانا وتحليلها (متجدد أسبوعى)   السبت فبراير 11, 2012 2:05 pm


وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنَا
رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ

هنا ضع المعلومة وأذكر مصدرها
سيقوم فريق متكامل
بتوضيحها وتفسيرها وتحليلها
من جميع زواياها
ووضع حلول علمية عملية لها
ومن ثم عرضها على أصحاب القرار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد حسن ضبعون
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 27
نقاط : 33
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: قضايانا وتحليلها (متجدد أسبوعى)   السبت فبراير 11, 2012 2:09 pm

--------------------------------------------------------------------------------

هذه المرة التي أكتب فيها مقالاً للحوار المتمدن بعد سنوات من متابعة الجديد والمفيد في شتى حقول الأدب والمعرفة والسياسة والأقتصاد. كان الحوار المتمدن ساحة لزعزعة وخلخلة العفن المتراكم من التراث الطويل لعقود الفساد، هي كلها عصور ظلام واستبداد وتخلف وقمع وحجر على التفكير واستنكار للعلم ونتائج المنطق. وبعد ثورة يناير أكتب هذه المقالة للتذكير بما نحنُ مقبلين عليه وفى إطار تربوى ديمقراطى ، مجرد من الأهواء الشخصية أو الأنتماءات الحزبية والدينية والتعصبات لأفكار وأساليب معينة ، فستكون منهجيتنا الرأى والرأى الأخر ، فى تحليل المعلومة أو الخبر بموضوعية تامة وحرية مطلقة دون تجريح أو تعصب .
من المتفق عليه بين العلماء والمصلحين أن تصحيح الأفكار المُعْوَجَّة والمفاهيم المغلوطة، وتصويب منهج النظر والعمل هو الأساس التمكين لكلِّ إصلاحٍ يُرْتَجَى، والمطلوب الأول لكل تغيير للأحسن والأفضل يُبْتَغَى، ومن غير المعقول أن يستقيم العمل على منهج سليم في ذات الوقت الذي يكون فيه الفكر غير مستقيم؛ إذ كيف يستقيم الظل والعود أعوج؟؟!!.
فمن ساء تصوره لأمرٍ من الأمور فالمتوقع أن يسوء سلوكه في شأنه؛ لأن السلوك ناتجٌ عن التصور، ونآمل من إخواننا وأخواتنا أن يخصِّصوا طرفًا من الحوارات التي تدور بينهم حول هذه المعاني، وما تتطلبه من أمور عملية، وواجبات تطبيقية؛ حتى نسهم مساهمة عملية في بناء مصرنا الحبيبة على أساسٍ متينٍ، وأنا أترقب من حضراتكم مساهمة جادة في هذه الحلقات ببيان تصوراتكم واقتراحاتكم حول الأفكار التي تحتاج إلى تصويب، وسبل تصويبها من وجهة نظركم،ومن ثم آراء فريق العمل لعلنا ننتهي في نهاية هذه الحلقات إلى خريطة طريق نتناصح بها، ونتواصى مع إخواننا وأخواتنا بتطبيقها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد حسن ضبعون
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 27
نقاط : 33
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: قضايانا وتحليلها (متجدد أسبوعى)   السبت فبراير 11, 2012 2:11 pm

المحطة الأولى في معركة تصحيح الأفكار!!
هناك أقوام ينظرون في واقع المصريين، ويرون أن الخرق فيه قد اتسع على الراقع؛ فساد كبير، وخلل عظيم في كلِّ مناحي الحياة، على المستوى الفردي والأسري، والمجتمعي والمؤسسي، وفي المجال الأخلاقي والأمني والاجتماعي والاقتصادي والسياسي والثقافي والإعلامي، ولذلك فهم يحسبون أن صلاح الحال وتغير الأمور إلى الأحسن والأفضل لا يمكن حصوله إلا بمعجزة خارقة، أي بعمل إلهي فوق طاقات البشر، فهم كالذي ينام في بيته وهو يأمل إذا ما استيقظ في الصباح أن يجد الحال المُعْوَجَّ وقد تغير، فيصبح وهو يرى الناس قد استقامت سلوكياتهم الفاسدة، ويجد العدل وقد ساد، والفضيلة وقد احتُرِمَت، والأمن قد عاد، والرخاء قد عمَّ، وهذا الفهم خاطئ، والسبب في عدم صحة هذا التفكير أن زمن المعجزات والخوارق قد انتهى بالرسالة الخاتمة، والقرآن صريح في أن الله تعالى لا يغير ما بنا إلا بعد مقدمة نفعلها نحن، وهي أن نغير ما بأنفسنا (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ) (الرعد: من الآية 11).
وليس ما بثيابنا وشكلنا الخارجي، ولا حتى بتغيير نظام الحكم فينا،
وأخشى ما أخشاه أن يكون أصحاب القرارات مدفوعين إليه بدافع البحث عن مبرر لتقصيرهم فيما يجب عليهم من واجبات وتكاليف في هذه المرحلة المهمة التي تمر بها مصر، فهم علموا أن السماء لا تمطر ذهبًا ولا فضة، والأرض لا تنبت من غير بذر، والنجاح لا ينال من غير مذاكرة وتعب، والصعود إلى القمة يقتضي تحمل عناء تسلق الجبال ومواجهة خطر السقوط، لكنهم في الوقت ذاته يعلمون أن الوصول إلى الذهب واستخراجه من باطن الأرض يقتضي الاستيقاظ مبكرًا وبذل الجهد العظيم، فضلاً عن ضرورة التغلب على عوائد كثيرة اعتادوها في النوم الكثير، والأكل الكثير، واللهو الكثير، وقتل الوقت في غير عمل نافع أو عائد مفيد لهم ولأمتهم، وبناءً عليه؛ فقد أدرك إخواننا أن تغيير ما بالنفس وقد اشترطه الله تعالى علينا ليصلح أحوالنا، لا يتم بالأماني الفارغة، أو بمجرد الكلام، أو حتى إبداء الرغبة في هذا التغيير، فلما رأوا ذلك وأيقنوا أن لا سبيل أمامهم للوصول إلى الإصلاح المنشود إلا بالشروع الحقيقي في التخلص من الأخطاء التي يقعون فيها- هم أنفسهم، وليس الحكومة أو الآخرين- صباح مساء في أقوالهم وأفعالهم ووظيفتهم وفي تعاملهم مع ربهم، ومع أنفسهم، ومع أهليهم وجيرانهم، وفي وظائفهم، عندها وفقط أوحى لهم شيطانهم بهذه الفكرة؛ أعني فكرة أن الإصلاح يحتاج إلى معجزة فوق طاقة البشر؛ حتى يستمروا فيما هم فيه من خلل يرضيه عنهم، ويجعلهم يسيرون في ركابه، ولا يبدأ كل واحد منهم بإصلاح نفسه إصلاحًا حقيقيًّا.
أيها الأحباب؛ من كان صادقًا في رغبته في إصلاح مصر وتغييرها للأحسن والأفضل، فليبدأ من هذه اللحظة في إصلاح نفسه، ومجاهدة هواه، ولا يؤجل أو يسوف، ولا يعلق إصلاح نفسه على قيام الآخرين بالبدء في هذا الإصلاح، لأن كل واحد سيُسأل عن نفسه، وسيُسأل العبد: لماذا لم تكن أنت صالحًا؟ ولن يقال له: لماذا كان الآخرون فسدة أو منحرفين؟
فإن استمر الطالب في طريق عدم المذاكرة وعدم السعي للتفوق فهو كاذب في دعوى محبته لمصر ورغبته في إصلاح حالها.
وإن استمر التاجر في الغش والرغبة في الربح ولو من طريق الحرام فهو كاذب في دعوى محبته لمصر ورغبته إصلاح حالها.
وإن استمر الصانع في عدم إتقان عمله، وتضييع أوقات وأموال الناس في سبيل تحصيله القدر الأكبر من المكاسب، فهو كاذب في دعوى محبته لمصر ورغبته في إصلاح حالها.
وإن استمر الموظف في التخلف عن الذهاب لعمله في المواعيد وتعطيل مصالح العباد إلا إذا قدموا له الهدايا والهبات فهو كاذب في دعوى محبته لمصر ورغبته في إصلاح حالها.
وهكذا كل مواطن، في أي مرحلة عمرية وفي أي مكان وفي أي تخصص مطالب بتغيير ما بنفسه وسلوكياته التي لا تساعد في بناء مصر، طبيبًا كان أو مدرسًا، مهندسًا كان أو عاملاً، مزارعًا كان أو محاسبًا، طالبًا كان أو موظفًا، رجلاً كان أو امرأة، فإن لم يفعل فهو يعطل مسيرة إصلاحها، ويوقف عجلة تقدمها، حتى ولو كان من أكثر الناس نقدًا للأوضاع القائمة، أو كان من أكثر الناس ضجيجًا وحديثًا، فمصر لن تتغير بالضجيج، ولا بكثرة الكلام، وإنما بالقاعدة القرآنية (حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ) (الرعد: من الآية 11)، وعلى كل واحد منا أن يجلس مع نفسه الليلة، وليس غدًا، ويحدثها بصدق في جلسة مكاشفة، وكل واحد منا أدرى بنفسه؛ ليحدد نواحي الخلل عنده في سلوكياته هو، قبل أن يجلس ليُشَرِّحَ في سلوكيات الآخرين، ويضع جدولاً زمنيًّا يحدد فيه الوقت المخصص للتخلص من كل سلوك غير جيد، ويحاسب نفسه على عدم الالتزام به حسابًا شديدًا، وكيف لا يفعل، والفشل في ذلك يعني فشل مصر؟ والإخفاق في هذا يعني إخفاق الثورة وضياع الدماء والأشلاء وتبديد الحلم الذي لاح في الأفق.
طامع أن أكون قد وفيت في تسليط الضوء على هذه الفكرة، وبيان ما فيها من عوج وزلل، وراجٍ من إخواننا وفريق العمل أن لا يبخلوا عليَّ ولا على إخواننا بالنصيحة فيما يمكن أن نفعله لوضع ما كتبناه هنا موضع التنفيذ والتطبيق، والله من وراء القصد وهو حسبنا ونعم الوكيل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد حسن ضبعون
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 27
نقاط : 33
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: قضايانا وتحليلها (متجدد أسبوعى)   السبت فبراير 11, 2012 2:13 pm

كثير من الناس حين يضعون برامجهم للإصلاح يُعنون بالأمور المادية؛ من نظُم إدارية، وقوانين تشريعية، ويجهلون- أو ينسون- أن هنالك مسائل جوهرية لا تقل أهميةً عما سبق، وهي الجوانب الروحية الوجدانية والأخلاقية السلوكية؛ فهي حجر الزاوية في بناء الكيان الإنساني؛ إذ بالروح والمادة يكتمل الإنسان، ومن ثَمَّ فإن إصلاح الباطن لا يقل أهميةً عن إصلاح الظاهر، وهذه حقيقة خالدة قرَّرها القرآن الكريم: (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ) (الرعد: من الآية 11)، كما جاء الإسلام معلنًا التكريم الإلهي للإنسان: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ) (الإسراء: من الآية 70)،
ولذلك فإن نجاح المنهج الإصلاحي مرهون بتطهير النفس من خبائثها، وتهذيب الطباع والسلوك من جماحها، وترسيخ قيم مكارم الأخلاق، وحسن العشرة، واتصال الضمائر المستترة بخالقها مراقبة ووجلاً، وتقديم كل خير والكف عن كل شر، كما هو مرهون بالجهد النهضوي سواء بسواء، وهو منهج عام اعتمدته الشرائع السماوية التي عُنيت بضياء ظلام الأرض بنور السماء الساطع، وحينها يتحقق النجاح
إن الثروة البشرية هي الرصيد الأساسي لجميع الدول النامية؛ حيث إن العنصر البشري هو المفتاح الحقيقي للتنمية، كما أنه غايتها؛ باعتباره أهم عناصر الإنتاج وأحد الأدوات الفاعلة للتنمية، واستثمارها يمثل بكل المقاييس عائدًا حقيقيًّا للشعوب؛ في الرخاء التنموي والاجتماعي والنمو الاقتصادي المستمر؛ ولذا فقد عُني الإسلام عنايةً فائقةً بالإنسان في كل مراحله وشتى أحواله؛ فهو أكرم مخلوق على ظهر الأرض، سخر الله له ما في السماوات وما في الأرض، وأهم هذه الحقوق الحياة، والكرامة الإنسانية، والحريات العامة؛ كي يشعر بذاته وينتج ويبدع ويتقدم؛ فيقيم دينه ويرفع لواء وطنه ويحمي مقدراته.. أليس في اعتماد الشورى منهاج حياة، وما يترتب على ذلك من حق الجماهير في اختيار حاكمها ونوابهم ومراقبتهم بل ومحاسبتهم تعظيم لقدر الإنسان ورفعة لمكانته؟!
وهذا كله لا يمكن تحقيقه إلا بارتباط السياسة بمنظومة القيم والأخلاق؛ من وصدق ووفاء وأمانة وإحسان، وضمير يزجر صاحبه أن يتعاطى الحرام من المال، أو يعتدي على المال العام، أو يقبل الرشوة باسم الهدية أو العمولة، أو يعتدي على حقوق الإنسان، أو يقوم بتزوير الإرادة أو اغتصاب السلطة، أو يولي المناصب للأقارب والأصدقاء. فالأهداف العظيمة لا تتحقق إلا بوسائل شريفة، ومن ثم نرفض مقولة "الغاية تبرر الوسيلة"، وإنما نمارسها لننظفها ونطهرها، ونسمو بها إلى مستوى الأعمال والأخلاق الراقية. فنحن نتعبد بها إلى الله لنصلح الدنيا بالدين.
بهذين الركنين: المادي والمعنوي، يستطيع الفرد والمجتمع أن يحلِّقا إلى آفاق المستقبل المشرق بإذن الله. وتحقيق ذلك يتطلب الاهتمام بالتأهيل الأمثل للإنسان؛ بدءًا من تقديم الخدمات التعليمية والصحية النوعية، ومن خلال وضع الخطط والبرامج المتعلقة بالتدريب والتأهيل في المجالات العلمية والفنية والمهنية؛ بما يلبي احتياجات المجتمع والأغراض التنموية الاقتصادية والاجتماعية، ومواكبة ما يحدث من تطورات حثيثة وتغيرات تكنولوجية وتقنية وعلمية وثقافية؛ في ظل التحولات الإقليمية والدولية والمنافسة الشديدة والاستقطاب الحاد بين مختلف القوى. ونرحب بالصالح النافع من كل مكان ، فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها، وعليه، فإن تحقيق التطور الاقتصادي والاجتماعي يتوقف على معارف الإنسان وتحصيله العلمي الذي يجعل له أعظم شأن، ومنطلق ذلك هو الاهتمام ببنائه ورفع مستوى قدراته ومهاراته في جميع الجوانب واستثمارها في مختلف مجالات التنمية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد حسن ضبعون
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 27
نقاط : 33
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: قضايانا وتحليلها (متجدد أسبوعى)   السبت فبراير 11, 2012 2:13 pm

الموضوع الأول
إسرائيل : وطوابير الخبز في مصر

توجهت أصابع الاتهام نحو العدو الصهيوني ، قائلة أنه السبب الرئيسي وراء أزمة " رغيف العيش في مصر " ، بعد أن سمحت وزارة الزراعة المصرية اللجوء إلى السياسات الإسرائيلية في الزراعة ، بل وبعث خبراء مصر الزراعيين إلى تل أبيب ليأتوا بتكنولوجيا الزراعة المتطورة أقصد " المدمرة " من داخل أرض العدو ..
هذا الملف الشائك ، كان لنا أن نعثر عليه ، ونتعمق بداخله ، لنعرف حقيقة هذه الشائعات ، هل بالفعل نجحت اسرائيل في تدمير الزراعة المصرية ، ومن ثم التأثير على المحاصيل الرئيسية ومنها القمح ؟!!
هل بالفعل نجحت إسرائيل في نسج أزمة رغيف العيش في مصر ، وهل بالفعل وزراؤنا سمحوا لها بالتدخل في سياستنا الزراعية !!
هل مساحات " الكناتالوب " ، والفواكه المختلفة التي حلت محل القمح هي يد إسرائيل الخفية داخل أرض مصر الخضراء ؟!!
بسبب اسرائيل تقوم مصرالآن ، التي تعتبر ثاني أكبر مستورد للقمح، بدعم القمح والدقيق والخبز، وذلك بتكلفة إجمالية تصل إلى 2.74 مليار دولار (حسب جريدة نيويورك تايمز – عدد 17 يناير 2008).
كما أشار خبراء الاقتصاد إلى أن الدعم يضر بالاقتصاد حيث تفيد التقارير إلى أن البعض في الأوساط الحكومية يطالب بخفض دعم المواد الغذائية الأساسية. غير أنه في آخر مرة حاولت الحكومة المصرية القيام بذلك - في عام 1977- تظاهر الناس في الشوارع وقتلت الشرطة أكثر من 70 متظاهراً.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن أسعار الخبز في مصر ارتفعت بنسبة 36.5 بالمائة خلال الفترة من فبراير 2007 إلى فبراير 2008.
إسرائيل تتجسس على قطاع الزراعة المصري!!
تستمر جهود إسرائيل في التجسس على مصر لتطول قطاع الزراعة المصري، وهو أحد القطاعات الاستراتيجية، خاصة إذا علمنا أن حجم الفجوة الغذائية في العالم العربي يبلغ 12 مليار دولار سنويا.
وحول أبعاد المخطط الإسرائيلي للتجسس على الزراعة المصرية يقول مصطفى أحمد الباحث في الشؤون الزراعية : إن هذا المخطط يتم تنفيذه عبر 3 محاور:
الأول من خلال عدد ضخم من الباحثين والفنيين يصل عددهم إلى نحو 45 باحثا يحملون ***يات أمريكية وأوربية ويعملون تحت مظلة منظمات دولية يهتم بقطاع البحوث والإرشاد الزراعي، ومن أهم هذه المنظمات "المركز الدولي للتنمية الزراعية" التي تعرف اختصارا باسم "ايفاد".
ويضيف مصطفى أحمد قائلا: إن إسرائيل تستغل التطبيع الزراعي مع مصر في التجسس على قطاع الزراعة، وهنا يأتي المحور الثاني الذي يتم تنفيذه من خلال المشروعات التي تنفذها وزارة الزراعة المصرية بدورها من حصيلة بيع السلع الأمريكية المقدمة كمنح ومعونات لمصر.
ويركز الخبراء الإسرائيليون من خلال هذه المشروعات والبرامج ، وأهمها المشروع الضخم الذي تنفذه وزارة الزراعة المصرية حاليا والمعروف باسم "إصلاح السياسات الزراعية" على فرض أساليب وطرق زراعية أجمع الخبراء المصريون على أنها ضارة بالاقتصاد الزراعي باعتبار أن مصر تملك العديد من الخبرات والقدرات في هذا المجال ولا تحتاج إلى مساعدة من دول أخرى.
أما المحور الثالث فيأتي من خلال استغلال إسرائيل للمهندسين الزراعيين المصريين الموكلين بالتعامل مع الخبراء اليهود، حيث يتم تقديم إغراءات وتسهيلات لا حدود لها لهؤلاء المهندسين لافتتاح أفرع للشركات الإسرائيلية في مصر تغطي مجالات التنمية الزراعية وعلى الأخص فيما يتعلق بنظم الري الحديث وإنتاج التقاوي وإكثارها.
وقد بلغ عدد الشركات التي حصلت على توكيلات من شركات إسرائيلية في مصر أكثر من 6 شركات تحت بصر ورعاية وزارة الزراعة المصرية ومنها شركة "حزيرا" و"افريدوم".

اسرائيل والمبيدات مسرطنة
كشفت وزارة الزراعة المصرية عن قيام بعض الشركات الزراعية بتسريب بذور ومبيدات مسرطنة للمزروعات قادمة من اسرائيل. وأكدت مصادر ـ رفضت الافصاح عن هويتها ـ اغراق الشركات المصرية التي تتعامل مع وكالات اسرائيلية منطقتي شمال سيناء والاسماعيلية واراضي شباب الخريجين بالنوبارية والفيوم وبني سويف.
وعثرت الوزارة علي تجار يوزعون مبيد "كاردريل" المسبب للاورام الخبيثة في الاوعية الدموية ومبيد "تترا كلورفينوس" المسبب لاورام سرطانية بالكبد والغدة الدرقية ومبيد "فلاتريسن" الذي يؤدي إلي أورام في الغدة النخامية و"داي كلوفينيل" المسبب للأورام السرطانية في الكبد.
وأكدت المصادر أن العديد من المواد المسرطنة يتم ادخالها عن طريق باحثين اسرائيليين يعملون في مركز "شيمون بيريز للسلام" والخبيرة "إيليا مسيري" الباحثة بجامعة تل ابيب وشركة "نورست" الاسرائيلية التي تصدر الخضر والفاكهة إلي مصر
وفي الدراسة التي أعدها المهندس الزراعي محسن هاشم ، مقرر اللجنة المصرية لمقاومة التطبيع الزراعي بعنوان" الاختراق الصهيوني للزراعة المصرية"، أثبتت الدراسة أن البطاطس والتي تعد مصر من الدول المصدرة لها ونتيجة لاستيراد تقاوي من الكيان الصهيوني بواسطة اتحاد مصدري ومنتجي الحاصلات البستانية بديوان عام الوزارة المصرية، تمت إصابة البطاطس المصرية بمرض العفن البني نتيجة لنظام التسميد والمكافحة الواردة مع تقاوي البطاطس عالية السمية التي تحتوي على مركبات معظمها محرم دولياً. وأدى ذلك لرفضها في الأسواق الأوروبية، وأصر الإتحاد الأوروبي على أن حصة مصر يجب ألا تزيد عن مائة وستين ألف طن بدلاً من أربعمائة وأربعين ألف طن.

وذكرت الدراسة أنه نتيجة لاستيراد التقاوي والمبيدات الإسرائيلية الملوثة بسموم قاتلة استخدمت في عدد من أنواع الفاكهة، فقد انتشرت حالات تسمم غذائي رجعت في معظمها لتناول ثمار الخوخ والكانتلوب والفراولة المشبعة بكميات كبيرة من المبيدات المحرمة دولياً والمحقونة بهرمونات بغرض زيادة حجم الثمرة ووزنها وصفاتها الخارجية.
وقد أكدت الأبحاث العلمية أن 29 نوعاً من المبيدات المستوردة من العدو الصهيوني تسبب التسمم الغذائي والسرطان والتخلف العقلي وتشوه الأجنة، فضلاً عن أنها محرمة دولياً .. وأكدت الدراسة أنه منذ بدء استيراد السلالات الصهيونية من القطن على مدى الأعوام العشرة الماضية تدهورت إنتاجية الفدان وأدى ذلك إلى عمليات المحو الوراثي لسلالات الأقطان المصرية طويلة التيلة.
وقد تمكن المخطط الصهيوني الأمريكي من إخراج مصر من الأسواق العالمية للقطن، فقد استطاعت أمريكا أن تستنبط من القطن المصري " ميت عفيفي" سلالة تسمى " البيما" وأنتجوا أقطاناً شبيهة بالمصرية وغزوا بها الأسواق العالمية.
ولم ينج القمح وهو أيضاً من المخطط، فقد أقيمت مزرعة إسرائيلية في منطقة شرق العوينات بمصر زرع بها أكثر من مائتي فدان من القمح الإسرائيلي، وبإشراف معهد شيمون بيريز بواسطة إحدى الشركات الإيطالية متعددة ال***يات.
وأكدت الدراسة أن التقاوي الإسرائيلية المعاملة وراثياً تؤدي لمحو سلالات القمح المصرية.
وكانت الزراعات الاسرائيلية قد عرفت طريقها إلي البلاد خلال العقدين الماضيين في اطار مشروع "النارد" المصري ـ الامريكي ـ الاسرائيلي من خلال مركز بحوث الاراضي والمياه الذي عمل فيه الدكتور نبيل موافي رئيس المركز السابق والدكتور ممدوح رياض وزير البيئة ورئيس قطاع التشجير السابق و11 باحثا آخرين.

طرق صهيونية لتدمير المحاصيل الزراعية الإستراتيجية في مصر
كما كشف تقرير أعده مركز "جافي" للدراسات السياسية والاستراتيجية بجامعة تل أبيب عن مخطط إسرائيلي يهدف إلى تدمير المحاصيل الزراعية الإستراتيجية في مصر من خلال تطوير نوع جديد من الفئران يحمل فيروس الطاعون ولديه قدرة عالية في التغذي على المحصولات الزراعية ولديه سرعة غريبة في التناسل.
وأوضح التقرير الذي أعده البروفيسور جاك ابراهام أن تطوير هذا النوع من الفئران جرى من خلال أبحاث أجرتها كلية العلوم بجامعة تل أبيب بالتعاون مع إدارة الأبحاث بوزارة الدفاع الإسرائيلية ويأتي ضمن مشروع بيولوجي متكامل معد منذ عام 2000م.
وأشار إلى أن هذا المشروع الذي وضعت له ميزانية تقدر بحوالي مائتي مليون دولار وجرى تحت إشراف رئيس الأركان الإسرائيلي يحتوي على أكثر من 70 عنصرًا حيوانيًا وحشريًا يتنوع ما بين بق وقمل وثعابين وبعوض وذباب وماشية.
ولفت التقرير إلى أن الهدف من تطوير هذه الفئران كان تدمير المشروع الزراعي المصري في توشكي والعوينات وبعض المحافظات المصرية التي تنتج محاصيل زراعية استراتيجية كالقمح والأرز والطماطم والبطاطس، وكذلك إصابة الماشية المصرية بالطاعون.
تخريب الزراعة المصرية باسم التطبيع
منذ مطلع الثمانينات بدأت وزارة الزراعة في مصر تطبيع العلاقات مع وزارة زراعة العدو الصهيوني، حيث أصبح مائتان وخمسون ألف باحث وفني وإداري مرتبطين بمصالح مشتركة مع إسرائيل.
أكدت المصادر تراجع المساحات المزروعة بالقمح إلى 1.2 مليون فدان تنتج مليون طنا أي 2 مليون أردب من القمح وتمثل 55% من استهلاكنا وأصبحنا نستورد 4 أرغفة من كل خمسة نستهلكها وهو ما يؤكد أننا بصدد أزمة اقتصادية طاحنة قد تؤدي إلى مجاعة.
وأضافت المصادر أننا نستورد 60% من احتياجاتنا من القمح في الوقت الذي تزرع أغلب الأراضي المستصلحة فاكهة مما يهدد بتدهور وضعنا الاقتصادي مؤكدين أن مصر تواجه ضغوطا خارجية من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل لزيادة الأراضي المزروعة بالفاكهة على حساب تلك المزروعة بالقمح فيما تقوم إسرائيل بتزويدنا بالقمح المطلوب لسد الفجوة الغذائية حتى نظل تابعين لأمريكا ويكون هناك تبادل تجاري قوي بين مصر وإسرائيل.
وقالت المصادر أن القمح يتم استيراده بالعمالة الصعبة في صورة قروض بفوائد مركبة طويلة الأجل وهذا يمثل عبئا ثقيلا على الاقتصاد القومي ويجعله دائما في صورة التابع وليس المتبوع ومن لا يملك غذاءه لا يملك إرادته.
يذكر أن إسرائيل قد طلبت في مصر تأجير سيناء لزراعتها قمح على أن تقوم إسرائيل في المقابل بمد مصر بما يلزمها من القمح !!
وفي الكتاب الذي أصدره مركز المحروسة بالتعاون مع مركز البحوث العربية والإفريقية، تحت عنوان "إسرائيل" في الزراعة المصرية" للمهندس حسام رضا نرى جزءا من جبل الجليد الطافي على السطح من التطبيع، وهو جزء من البعد الاقتصادي للاستسلام والاختراق، وهو حلم صهيوني استعدت له الصهيونية منذ زمن بعيد، فتحدث عنه تيودور هرتزل في أوائل القرن العشرين، حين أشار إلى أهمية قيام كومنولث عربي صهيوني اقتصادي لخلق مصالح اقتصادية متبادلة تسمح له بدخول "إسرائيل" في النسيج الاقتصادي العربي، كما حدث في اتفاقية الكويز.
ويرى الكتاب أن التطبيع الزراعي والمائي هو جزء من الاختراق الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والصهيوني لامتصاص الموارد العربية، وتحويلها لخدمة هذا الكيان واستمرار بقائه، وفي الوقت نفسه يعمل على ارتباطه بشرائح من المجتمع، لتدافع عن مصالحها وبقائه في نفس الوقت. ولم يستمد التطبيع خطورته من كونه جائزة "إسرائيل" الكبرى في عمليات التسوية التي تجري، ولكنه يستمد خطورته من كونه جزءا من المخططات الأمريكية الغربية التي تستهدف تفكيك الاقتصادات العربية، ومن بينها مصر، وإعادة تشكيلها وربطها بالاقتصاد "الإسرائيلي" ، وبشكل لا يمكن الفكاك منه، بعد ذلك، إلا بتكلفة باهظة، لا يقدر على تحملها اقتصاد عربي بمفرده، وكذلك تكريس الاقتصاد "الإسرائيلي" اقتصادا مركزيا متطورا تكنولوجيا تدور في فلكه الاقتصادات العربية.

وقامت "إسرائيل" بتحديد مجالات التطبيع في الزراعة باستصلاح الأراضي ومراكز التدريب وترشيد استخدام المياه ومشروعات الثروة الحيوانية بيع فقط وإدارة ورفضت التعاون في المجالات التي وجدت أنها تضر بها مثل تحلية المياه، وتطوير بعض الأصناف مثل النخيل، الذي قامت بسرقته من العراق، والطماطم، التي استنبطتها من طماطم إدكو الشهيرة، والتي أهداها إليها يوسف والي أشهر المطبعين.
ويشير الكتاب إلى أن مصادر زراعية كشفت عن أن المعونة الأمريكية لمصر اشترطت مشاركة "إسرائيل" في مجال الزراعة، كما كشفت نفس المصادر زيادة عدد الخبراء "الإسرائيليين" العاملين في الشركات الأمريكية العاملة في مصر في مجال استصلاح الأراضي والإنتاج الحيواني، وكان يتم إنفاق بدلات هؤلاء الخبراء من المعونة، وسرقة الجينات الوراثية سواء النباتية أو الحيوانية للتعرف إليها واستخدامها سواء في الناحية الزراعية أو العسكرية.
وفي مجال التخريب الذي جرى للزراعة المصرية يوثق الكتاب معلوماته، حيث استعان مثلا بمذكرة كتبها رئيس قسم الإرشاد بإدارة الإسماعيلية الزراعية، يؤكد فيها وجود شتلات فراولة مجهولة المصدر ومصابة بأمراض عديدة وبأخذ عينات منها وتحليلها ثبت أنها مهربة من "إسرائيل" ، وهذه عينة واحدة، يضاف إليها عينات أخرى من الخيار والكانتلوب والخوخ واللوز، حتى النحل لم يسلم من حرب الإبادة تلك، والخلاصة التي توصل إليها الكتاب أن "إسرائيل" تقوم بتخريب الزراعة العربية بنشر الأمراض والأوبئة في إطار الحرب البيولوجية، وتسعى أيضا لترسيخ وجودها في الريف العربي مما يقلل من رفضها شعبيا، كما تعمل من خلال التطبيع على ربط البحوث في المجال الزراعي والمائي بالأهداف والمخططات الأمريكية و”الإسرائيلية” مما يفقدها أهميتها بالنسبة للوطن العربي.
والسؤال الأخير الذي يطرح نفسه .. متى سيقدم الخائنون الذين سمحوا لإسرائيل بهذا التطاول داخل الأراضي الزراعية المصرية ، متى سيقدمون إلى المحاكمة ، ليتجرعوا الكأس الذي سقوه لأكثر من 70 مليون مصري .. متى سيعرف هؤلاء أنهم قدموا لنا السم بأيدي صهيونية لا تعرف الرحمة .. وأصبحنا بسببهم نتسول رغيف الخبز ، في الوقت الذي نرى فيه أرضنا ملئى بالخير والعمار ، ولكن لغير المصريين !!

ننتظر مشاركاتكم ولمدة اسبوع فى هذا الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد حسن ضبعون
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 27
نقاط : 33
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: قضايانا وتحليلها (متجدد أسبوعى)   السبت فبراير 11, 2012 2:15 pm

كانت زيارة الرئيس الراحل محمد أنور السادات لإسرائيل عام 77 ولقائه بقادة اليهود فيها وإلقاء خطابة الشهير في الكينست الإسرائيلي بداية للمفاوضات التي نتج عنها توقيع معاهدة كامب ديفيد برعاية أمريكية.. ونصت المادة الخامسة من الفقرة الثانية فيها علي تعاون الطرفين علي السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة. وفي مطلع الثمانينيات بدأ التعاون بين البلدين في مجال الزراعة فكان تطبيع العلاقات بين وزارة الزراعة في مصر ووزارة زراعة العدو الصهيوني حيث أصبح 250 ألف باحث وفني وإداري مرتبطين بمصالح مشتركة مع إسرائيل كما قامت مصر باستيراد المبيدات والأسمدة والتكنولوجيا الزراعية الإسرائيلية وبالرغم من اتفاقية السلام والعديد من البروتوكولات التي وقعتها الحكومة المصرية مع الكيان الصهيوني والتي وصلت إلي 5 اتفاقيات أهمها الاتفاق علي انطلاقة للمشروعات المشتركة في سيناء عبر تشييد منطقة زراعية حرة كبري حسبما ذكرت الاذاعة الإسرائيلية كما وقع الجانبان أيضا بروتوكولات تسمح باستخدام المعبر الحدودي في نيتساناه لنقل العمال الزراعين في مصر إلي إسرائيل لنقل البضائع بين البلدين بالإضافة إلي بروتوكولات أخري تتعلق بالتعاون بمجالات مكافحة الأفات والأمراض وتطوير السلالات إلا أن الزراعة مع إسرائيل مازالت تثير غضب المصريين وخاصة بعد أن ثبت فشل العديد من التجارب في بعض المحاصيل الإسرائيلية التي شاركت إسرائيل مصر زراعتها في أراضي مصر وفوجئ المواطنون بأن الأراضي تحولت إلي أرض جرداء غير صالحة للزراعة. ولا يقف الأمر إلي هذا الحد وها هو تقرير أعده مركز «جافي» للدراسات السياسية والاستراتيجية بجامعة تل أبيب كشف فيه عن مخطط إسرائيلي يهدف إلي تدمير المحاصيل الزراعية الإستراتيجية في مصر من خلال تطوير نوع جديد من الفئران يحمل فيروس الطاعون ولديه قدرة عالية في التغذي علي المحصولات الزراعية ولديه سرعة غريبة في التناسل ويأتي هذا ضمن مشروع بيولوجي متكامل معه منذ عام 2000 وضعت له ميزانية تقدر بحوالي 200 مليون دولار ويحتوي علي أكثر من 70 عنصر حيواني ويجري تحت إشراف رئيس الاركان الإسرائيلي. إسرائيل والمبيدات المسرطنة: وبعد مرور سنوات علي اتفاقية كامب ديفيد كشفت وزارة الزراعة المصرية قيام بعض الشركات الزراعية التي تتعامل مع وكالات إسرائيلية بتسريب بذور ومبيدات مسرطنة قادمة من إسرائيل ودخول 45 مجموعة من المبيدات في مناطق شمال سيناء والإسماعيلية وأراضي شباب الخريجين بالنوبارية والفيوم وبني سويف وثبت توزيع مبيد «كاردريل» المسبب للأورام الخبيثة في الأوعية الدموية ومبيد «نتراكلورفينوس» المسدد لأورام سرطانية في الكبد والغدة الدرقية ومبيد «فلاتريسين» الذي يؤدي إلي أورام في الغدة النخامية. وأكدت مصادر في حينها أن العديد من المواد المسرطنة تم إدخالها عن طريق باحثين إسرائيلين يعملون في مركز شمعون بيريز للسلام والذي تعمل به باحثة إسرائيلية وتعمل أيضا في شركة تورست الإسرائيلية التي تصدر الخضار والفاكهة إلي مصر. وفي دراسة مصرية أثبتت أن البطاطس والتي تعد مصر من الدولة المصدرة لها وتتجه لاستيراد تقاوي من إسرائيل بواسطة اتحاد مصدري ومنتجي الحاصلات البستانية بديوان عام الوزارة المصرية تم اصابة البطاطس المصرية بمرض العفن البني نتيجة لنظام التسميد والمكافحة الواردة مع تقاوي البطاطس عالية السمية والتي تحتوي علي مركبات معظمها محرمة دوليا وأدي ذلك لرفضها في الأسواق الأوروبية وأصر الاتحاد الأوروبي علي أن حصة مصر يجب الا تزيد عن 160 ألف طن بدل من 440 ألف طن. وذكرت الدراسة أنه نتيجة لاستيراد التقاوي والمبيدات الإسرائيلية الملوثة بسموم قاتلة استخدمت في عدد من أنواع الفاكهة قد انتشرت حالات تسمم غذائي رجعت معظمها لتناول ثمار الخوخ والكانتالوب والفراولة المشبعة بكميات كبيرة من المبيدات المحرمة دوليا والمحقونة بهرمونات بغرض زيادة حجم الثمرة ووزنها وصفاتها الخارجية. كما أكدت الابحاث العلمية أن 29 نوعا من المبيدات المستوردة من العدو الصهيوني تسبب التسمم الغذائى والسرطان والتخلف العقلي والتشوه في الأجنة. إسرائيل خلف أزمة رغيف العيش في مصر: تراجع المساحات المزروعة من القمح: ولم ينج القمح هو أيضا من مخططات العدو الصهيوني فقد أقيمت مشروعات إسرائيلية في منطقة شرق العوينات في مصر زرع فيها أكثر من 200 فدان من القمح الإسرئيلي وبإشراف معهد شيمون يريز!! وأكدت الدراسات أن التقاوي الإسرائيلية المعاملة وراثياء تؤدي لمحو سلالات القمح المصرية. كما أكدت المصادر أيضا تراجع المساحات المزروعة من القمح إلي 2.1 مليون فدان وتمثل 55% من استهلاكنا. كما أنه توجه أصابع الاتهام إلي العدو الصهيوني قائلة أنه السبب الرئيسي وراء أزمة رغيف العيش في مصر بعد أن سمحت وزارة الزراعة المصرية اللجوء إلي السياسات الإسرائيلية في الزراعة بل وبعث خبراء مصر الزراعين إلي تل أبيب ليأتوا بتكنولوجيا الزراعة المدمرة من داخل أرض العدو. فبسبب إسرائيل تقوم مصر الآن التي تعتبر أكبر مستورد للقمح بدعم القمح والدقيق والخبز وذلك بتكلفة اجمالية تصل إلي 74.2 مليار دولار حسب جريدة نيويورك تايمز. خروج القطن المصري من الأسواق العالمية: القطن المصري وكامب ديفيد: أكدت الدراسات والأبحاث أنه منذ بدء استيراد السلالات الصهيونية من القطن علي مدي الأعوام العشرة الماضية تدهورت انتاجية الفدان وأدي ذلك إلي عمليات المحو الورائي لسلالات الأقطان المصرية طويلة التيلة وقد تمكن المخطط الصهيوني الأمريكي من إخراج مصر من الأسواق العالمية للقطن فقد استطاعت أمريكا أن تستنبط من القطن المصري «ميت عفيفي» سلالة تسمي «البيما وانتجوا أقطان شبيهة بالمصرية وغزوا بها الأسواق العالمية. كامب ديفيد تهدد النخيل في مصر: يذكر أن إسرائيل تستورد سنوياً من مصر ما يقرب من مليون ونصف سعفة نخيل لاستخدامها في الطقوس الدينية اليهودية الأمر الذي يهدد انتاج النخيل في مصر حيث يؤدي قطع سعف النخيل الدائم إلي تقليل انتاج البلح كما يقول الخبراء. إسرائيل والتجسس علي قطاع الزراعة: وبالرغم من وجود اتفاقية السلام الا أن إسرائيل تستغل التطبيع الزراعي في مصر بالتجسس علي قطاع الزراعة من خلال المشروعات التي تنفذها وزارة الزراعة المصرية من حصيلة بيع السلع الأمريكية المقدمة لمنح ومعونات لمصر. ويركز الخبراء الإسرائيليون من خلال هذه المشروعات والبرامج وأهمها المشروع الضخم الذي تنفذه وزارة الزراعة المصرية حاليا والمعروف باسم «إصلاح السياسات الزراعية» علي فرض أساليب وطرق زراعية أجمع الخبراء المصريون علي أنها ضارة بالاقتصاد الزراعي باعتبار أن مصر تمتلك العديد من الخيرات والقدرات في هذا المجال ولا تحتاج إلي مساعدة من دول أخري. كما يأتي استغلال إسرائيل للمهندسين الزراعين المصريين الموكلين بالتعامل مع الخبراء اليهود حيث يتم تقديم اغراءات وتسهيلات لا حدود لها لهؤلاء المهندسين لافتتاح أفرع للشركات الإسرائيلية في مصر تغطي مجالات التنمية الزراعية وعلي الأخص فيما يتعلق بنظم الري الحديث وانتاج التقاوي وقد بلغ عدد الشركات التي حصلت علي توكيلات في شركات إسرائيلية في مصر أكثر من 6 شركات تحت بصر ورعاية وزارة الزراعة المصرية ومنها شركة «حزيرا» و «أفريدوم». ويشير الكتاب الذي أصدره مركز المحروسة بالتعاون مع مركز البحوث العربية والافريقي تحت عنوان «إسرائيل في الزراعة المصرية» إلي أن مصادر زراعية أكدت أن المعونة الأمريكية لمصر اشترطت مشاركة إسرائيل في الزراعة وأيضا زيادة عدد الخبراء الإسرائيلين العاملين في الشركات الأمريكية في مصر في مجال استصلاح الأراضي والإنتاج الحيواني. ويؤكد الكتاب أن إسرائيل قامت بتحديد مجالات التطبيع في الزراعة باستصلاح الأراضي وترشيد استخدام المياه ومشروعات الثروة الحيوانية ورفضت التعاون التي وجدت فيه أنه يضر بها مثل تحلية المياه. اطماع إسرائيل لا تنتهي: ومازالت الاطماع الإسرائيلية في الأراضي في سيناء مستمرة فهناك أنباء صحفية كشفت عن تقديم الحكومة الإسرائيلية طلبات متكررة بتأجير أراضي صالحة للزراعة في سيناء لاستخدامها في زراعة محاصيل من الخضروات والفاكهة وتصديرها إلي أوروبا. وقد نقلت بعض المواقع الاليكترونية عن عبدالرحيم الغول رئيس لجنة الزراعة في مجلس الشعب تأكيده دعوة اللجنة للمهندس أمين أباظة وزير الزراعة للمثول أمامها لتقديم بيان عاجل وطارئ حول موقف الحكومة من تلك الاطماع والتطلعات. وأكد عبدالرحيم الغول أننا نرفض شكلا وموضوعاً كأعضاء لجنة الزراعة في البرلمان منح إسرائيل حق استئجار أو بيع أو حق الانتفاع لأراضي مصرية بصفة عامة وفي سيناء بصفة خاصة.
المصدر
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد حسن ضبعون
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 27
نقاط : 33
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: قضايانا وتحليلها (متجدد أسبوعى)   السبت فبراير 11, 2012 2:15 pm

الخسائر التي لحقت بمصر جراء الاختراق الإسرائيلي لقطاع الزراعة لا يمكن حصرها فقد شملت الصحة العامة للمواطنين وكانت سببا في انتشار أمراض سرطانية وفشل كلوي وكبدي وغيرها، كما أتلفت التربة الزراعية وتراجع القطن المصري وتقدم عليه القطن الإسرائيلي. الأخطر أن هذا الاختراق لايزال قائما ورموزه لايزالون يحتلون مواقع قيادية بقطاع الزراعة وهذا ما يؤكده د. رفعت سيد أحمد مدير مركز يافا للدراسات السياسية وأضاف أن بداية التطبيع الزراعي بين مصر وإسرائيل قبل تولي يوسف والي وزارة الزراعة وذلك عندما كان أستاذا للاقتصاد الزراعي بجامعة القاهرة من خلال برنامج بحثي زراعي في منطقة سيناء بين خبراء إسرائيليين وأمريكيين والطرف المصري يمثله يوسف والي تحت رعاية هيئة المعونة الأمريكية وهو التعاون الذي شهد انطلاقة كبري عندما تولي يوسف والي وزارة الزراعة.
ويضيف أن من شروط ونتائج هذا التطبيع كانت تغيير استراتيجية الزراعة في مصر وتحويل مصر من زراعة محاصيل استراتيجية ذات أهمية للمواطن المصري مثل القمح والقطن إلي محاصيل ترفيهية مثل الكنتالوب والموز والتفاح.
من هنا يمكن القول إن تخريب الزراعية بدأ بالتطبيع مع إسرائيل في عهد رجل إسرائيل يوسف والي. وهو ما يصفه السفير الاسرائيلي الثاني في القاهرة موشيه ساسون في كتابه سبع سنوات في بلاد المصريين الذي خصص فصلين كاملين للحديث عن دور يوسف والي في خدمة المصالح الاسرائيلية.
ويعتبر المنسق العام للجنة المصرية لمقاومة التطبيع محسن هاشم أن ملف التطبيع الزراعي مع العدو الصهيوني من أخطر الملفات في العلاقات بين مصر وإسرائيل من خلال زراعة أراضي واقامة شركات وتبادل خبرات زراعية وارسال وفود من المهندسين والزراعيين واستيراد تقاوي ومبيدات ومخصبات زراعية وارسال أساتذة مراكز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة. نتج عن ذلك وجود طبقة من أصحاب المصالح من ذوي الصلات القوية مع الكيان الصهيوني بعيدا حتي عن البروتوكولات والزيارات الرسمية من خلال اللجنة المصرية الإسرائيلية الأمريكية والتي تم تشكيلها أوائل الثمانينيات بدعم ورعاية من يوسف والي وزير الزراعة الأسبق.
ويقول رفعت سيد أحمد: إن الولايات المتحدة الأمريكية لها في مصر 36 مركز بحثيا واقتصاديا وسياسيا ساعدت في انشاء شبكات للتعاون والتوثيق بين أصحاب المصالح المرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة خاصة الوكالة الأمريكية للتنمية الإدارية والوكالة الأمريكية للتنمية الزراعية وهم موجودون في مبني الهيئات داخل وزارة الزراعة المصرية!
ويشير محسن هاشم المنسق العام للجنة المصرية لمقاومة التطبيع إلي الدور الكبير الذي لعبه المركز الأكاديمي الإسرائيلي الذي كان يقوم بدعوة المهندسين الزراعيين وأساتذة مراكز البحوث الزراعية من خلال إرسال دعوات لهم وكان بعض المهندسين يفاجأ بمثل هذه الدعوات لحضور الاحتفالات والأعياد الخاصة في المركز الأكاديمي مثل حضورهم يوم الاستقلال والذي يعني إنشاء دولة إسرائيل.
وعن كيفية اختيار الأشخاص لزيارة إسرائيل تحت غطاء البعثات التعليمية إلي دولة الكيان الإسرائيلي يقول هاشم إنها كانت تتم وفقا لمعايير الولاء والطاعة لوزير الزراعة والمصالح الشخصية بعيدا عن مصلحة الوطن حيث يحصل المشارك في هذه الزيارات علي مصروف جيب 300 دولار يوميا ووثيقة سفر ولا يتم ختم جواز السفر عبر المنفذ ويتم الدخول والخروج من خلال هذه الوثيقة.
أما عن الشركات التي تعمل مع الجانب الإسرائيلي في مجال الزراعة فيقول رفعت سيد أحمد هي عشرة شركات:
(1) شركة ستارسيدس ايجبت
(2) شركة تكنو جرين (3) شركة بيكو والتي يملكها صلاح دياب (4) شركة كارمل (5) شركة سيف جرين (6) شركة اجرو تيكيمالز (7) شركة هاربزا ايجيبت (Cool شركة نادكو (9) شركة الوفاء (10) شركة جرين فالي.
وهذه الشركات كانت ومازالت تقوم باستيراد الأسمدة والمبيدات والتقاوي والشتلات.
في حين يري محسن هاشم أن الخطورة في الشخصيات التي زارت إسرائيل والتي مازال بعضها يحتل وظائف مرموقة في وزارة الزراعة حتي بعد ثورة 25 يناير ومن أشهر من قام بزيارة إسرائيل أكثر من عشر مرات الوزير الحالي أيمن أبوحديد. الذي كان مسئولا عن مشروع الصوب الزراعية بديوان عام وزارة الزراعة والساعد الأيمن لوزير الزراعة الأسبق يوسف والي أيضا وزير البيئة الأسبق ممدوح رياض تادرس رئيس الإدارة المركزية للتشجير بوزارة الزراعة والدكتور نبيل المويلحي مدير معهد بحوث الأراضي والمياه بمركز البحوث الزراعية.
ومحمد والي مدير مركز المعلومات والخدمات التعاونية وهو ابن شقيق يوسف والي. أيضا د. سعد نصار مستشار وزير الزراعة سابقا وحاليا والمشرف علي قطاع الشئون الاقتصادية بوزارة الزراعة والدكتور شريف والي والذي لا يمت للزراعة بأي صلة والذي سافر إلي إسرائيل ممثلا عن الحزب الوطني المنحل.
وكذلك فؤاد أبو جازية رئيس رابطة مصدري ومنتجي الحاصلات الزراعية وهو بالمعاش حاليا والدكتور نصر راغب مسئول مشروع النخيل بمركز البحوث الزراعية والدكتور أحمد عبدالفتاح مستشار وزير الزراعة يوسف والي والمسجون حاليا والمهندسة عدلية محمد والمهندس هاني مكين من ديوان عام وزارة الزراعة.
ولا ننسي الدكتور يوسف عبدالرحمن رئيس مجلس إدارة بنك التنمية والائتمان الزراعي الأسبق والمسجون حاليا.
هذه الأسماء المشار إليها والمواقع التي كانت تحتلها في وزارة الزراعة ومازال بعضها موجودا في قيادة القطاع تفسر بلا عناء إلي أي مدي حدث الاختراق الصهيوني لأهم ركائز الاقتصاد المصري وهو الزراعة.
ويقول الدكتور رفعت سيد أحمد مندهشا وغير مصدق أن مصريا يمكنه أن يفعل ببلده مثلما فعله هؤلاء لا اعتقد ألا يكون هناك عملية غسيل مخ تمت لهؤلاء. خاصة أن الآثار التي ترتبت علي عمق العلاقات بين مصر واسرائيل أدت الي تدمير الصحة العامة للمواطنين، وانتشار امراض السرطان والفشل الكلوي والكبدي وتدمير التربة المصرية من خلال استخدام تقاوي ومبيدات مسرطنة، ويقول انه اذا كانت للدولة ضرورات في عقد اتفاقية سلام مع اسرائيل فما هي ضرورات شركات مصرية لحصر التعامل مع اسرائيل خاصة اذا كانت القاعدة تقول إن للدولة ضرورات وللشعوب خيارات.
وماذا عن القطن المصري؟
القطن تفنن يوسف والي ومساعدوه في تدمير زراعته بمصر، حيث قام باستيراد بذور «البيما» هذا الصنف امريكي اسرائيلي مهجن تمت زراعته في الوجه القبلي والبحري وهو نوع لا يناسب الاجواء المصرية وهو قصير التيلة وتمت زراعته منذ اكثر من عشر سنوات حيث تراجع إنتاج مصر من القطن طويل التيلة الذي عرفت به عالميا واحتلت به المركز الثاني عالميا.
هل هناك محاصيل اخري دمرت؟
القائمة لا تنتهي فثروة النخيل طالتها عمليات الابادة الجماعية بسبب استيراد فسائل نخيل من اسرائيل وتم زراعتها في محافظة الاسماعيلية مما ادي الي انتشار مرض ايدز النخيل وهو مرض شديد الخطورة وينتقل من خلال الهواء عند زراعة احدي الفسائل داخل المزرعة.
والتربة المصرية هل تأثرت بالمبيدات والمحاصيل؟
نعم تأثرت بشكل كبير بل اصبح كثير من الاراضي غير صالح للزراعة وانها ملوثة بالمبيدات المسرطنة
ما حدث كان كارثة لكن النظام السابق منع الحديث وحارب من يعارض ويقاوم هذا السرطان الذي استهدف زراعة وتربة محصول الانسان المصري انها جزء من الحرب الشاملة
المصدر
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد حسن ضبعون
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 27
نقاط : 33
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: قضايانا وتحليلها (متجدد أسبوعى)   السبت فبراير 11, 2012 2:16 pm

في الخمسينيات من القرن العشرين بدأ النمط الغذائي للمواطن المصري في التحول عن استهلاك الخبز المصنع من دقيق الذرة الي الخبز المصنع من دقيق القمح وزادت المساحة المزروعة من القمح تدريجيا لمواجهة الزيادة المضطردة في استهلاك الخبز المصنع من دقيق القمح، وكان التغير في النمط الغذائي أسرع التغير في المساحة المزروعة وبدأت تظهر بوضوح الفجوة بينما نتجه من القمح وما نستهلكه في صناعة الخبز في الستينيات وبداية السبعينيات من القرن الماضي وساعد علي نمو هذا التوجه ارتباط إصابة الانسان بمرض البلاجرا باستخدام الخبز المصنع من دقيق الذرة، وأصبح استهلاك الخبز المصنع من القمح دليلا علي الرفاهية وارتفاع مستوي معيشة المواطن المصري، وفي الثمانينيات اتسعت الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك من القمح لدرجة ان نسبة الاكتفاء الذاتي تراوحت بين 25 ـ 35% ونظرا للزيادة المستمرة في عدد السكان وما ترتب علي ذلك في زيادة استهلاك الخبز أو القمح بدأت الفجوة القمحية تستحوذ علي اهتمام الحكومات المتعاقبة خلال العقود الثلاثة الماضية. وتجسد هذا الاهتمام في نهج مجموعة من السياسات الزراعية الخاصة بالبحوث الزراعية واستنباط الأصناف المتفوقة في الانتاجية ونقل نتائج البحوث الي حقول المزارعين من خلال برامج متخصصة لنقل التكنولوجيا، وتحديد التركيب المحصولي الأمثل الذي يعظم العائد من الموارد الطبيعية مثل الأرض والمياه وراس المال والعمالة لصالح المزارعين لتحقيق أفضل عائد من زراعة أراضيهم كما صاحب ذلك تعديل العلاقة بين المالك والمستأجر للأرض الزراعية، ورفع الدعم عن مستلزمات الإنتاج مثل ا لتقاوي والأسمدة والمبيدات، وأتباع سياسة تسويقية للمحاصيل تتسم بقدر من الحرية. وكان من نتائج تنفيذ هذه السياسات زيادة نسب الاكتفاء الذاتي من القمح تدريجيا وبلغت ذروتها خلال عقد التسعينيات من القرن الماضي حيث بلغت حوالي 55% وتنافست الحكومات المتعاقبة في تبني سياسة تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح كأحد المحاور الأساسية لتحقيق الأمن الغذائي. وفي ضوء تعدد مصادر البيانات الخاصة بالإنتاج والاستهلاك والواردات من القمح وعدم دقتها ورغبة المسئولين في الاستحواذ علي نصيب اكبر من الشهرة من خلال وسائل الإعلام المختلفة وادعاء تحقيق نجاحات زائفة، فانه يصعب الجزم باستمرار الاتجاه الإيجابي نحو الاكتفاء الذاتي من القمح.
ولا شك إن شيوع استخدام تعبير الاكتفاء الذاتي من القمح في كثير من الكتابات المتخصصة وغير المتخصصة ربما حمل معه علامات استفهام حول مفهوم الاكتفاء الذاتي من القمح والذي يعني أن الانتاج القومي من خلال الاعتماد علي الموارد الطبيعية والبشرية والمالية يكفي لتغطية احتياجات المجتمع دون الحاجة الي استيراد من الخارج. كما أن مفهوم الاكتفاء الذاتي يجب أن يتسع ليشمل بعض المحاصيل الأخري مثل الذرة والأرز والشعير وكلها تستخدم كبديل للقمح في بعض المناطق الريفية والصحراوية. ولا شك أن الاكتفاء الذاتي من القمح سوف يعمل علي تحقيق الاستقرار في مصر سواء كان سياسيا أو اقتصاديا أو اجتماعيا، حيث ان الاكتفاء الذاتي من الانتاج القومي يعني تجنب احتمال تعرض مصر لضغوط خارجية لاتخاذ مواقف سياسية معنية مقابل حصولها علي القمح. ويجنب الدولة مسئولية تدبير العملات الصعبة لاستيراد القمح، وحقيقة الأمر أن الاكتفاء الذاتي من القمح يمكن أن يسهم في تحقيق الأمن الغذائي بشرط أن يكون القمح المستخدم في صناعة الخبز آمنا صحيا، وأن يسمح دخل المواطن العادي بالحصول علي الكمية المناسبة والنوعية الجيدة من الخبز ومنتجات القمح الأخري.
وبالتالي فانه يمكن التأكيد علي ان السياسات الزراعية المتبعة خلال السنوات الخمس الماضية هي التي ادت الي زيادة الواردات من القمح وتراجع نسبة الذاتي من حوالي 55% في عام 2005-2006 الي حوالي 40% او اقل في عام 2010/2009 ومن المتوقع ان تتراجع نسبة الاكتفاء الذاتي من القمح الي دون 30% بحلول عام 2022 وربما قبل ذلك اذا استمرت وزارة الزراعة في نهج السياسات السابقة دون تعديلها.
وقبل تناول تطوير السياسات الزراعية ومستقبل محصول القمح في مصر وتحقيق حلم الاكتفاء الذاتي منه والذي كان ولايزال حلما يراود غالبية المصريين، فانه يجب التأكيد علي مفهوم الاكتفاء الذاتي من القمح يعني ان الانتاج القومي من خلال الاعتماد علي الموارد الطبيعية والبشرية والمالية يكفي لتغطية احتياجات المجتمع دون الحاجة إلي استيراده من الخارج. كما ان مفهوم الاكتفاء الذاتي يجب أن يتسع ليشمل بعض المحاصيل الأخري مثل الذرة والأرز والشعير وكلها تستخدم كبديل للقمح في بعض المناطق الريفية والصحراوية. ولاشك أن تحقيق الاكتفاء الذاتي سوف يعمل علي تحقيق الاستقرار سواء كان سياسيا أو اقتصاديا أو اجتماعيا، ويعني تجنب احتمال تعرض مصر لضغوط خارجية لاتخاذ مواقف سياسية معنية مقابل حصولها علي القمح. ويعني تجنب الدولة مسئولية تدبير العملات الصعبة لاستيراد القمح. كذلك يجب التأكيد علي أن الاكتفاء الذاتي من القمح يمكن أن يسهم في تحقيق الأمن الغذائي بصفة عامة بشرط أن يكون القمح المستخدم في صناعة الخبز آمنا صحيا، وأن يسمح دخل المواطن العادي بالحصول علي الكمية المناسبة والنوعية الجيدة من الخبز ومنتجات القمح الأخري.
وقبل مناقشة امكانية تحقيق حلم المصريين الخاص بالإكتفاء الذاتي من القمح، فإنه يجب الإلمام التام بالحقائق التالية:
تشير التقديرات الأولية أن متوسط المساحة المزروعة من القمح في مواسم 2006 ـ 2010 بلغت حوالي 2.75 مليون فدان وبلغ متوسط إنتاجية الفدان حوالي 16 إردبا (2.4 طن)، وبالتالي يكون الإنتاج الكلي من القمح حوالي 6.6 مليون طن (وليس 8 ملايين طن كما صرح بذلك معالي الوزير)، وتبلغ نسبة الفقد في مراحل الحصاد والنقل والتخزين حوالي 11% (وفقا لدراسة حديثة شاركت فيها عدة جهات متخصصة وليس 20% كما صرح بذلك الوزير)، أي حوالي 725 ألف طن، كما أن كمية القمح التي تستخدم كعلف للحيوان تقدر بنحو 800 الف طن سنويا وبذلك يتبقي حوالي 5.08 طن يتم استهلاكها محليا وغالبا في انتاج الخبز وبحيث يكون نصيب الفرد من القمح المنتج محليا حوالي 63 كجم/ سنة باعتبار أن عدد سكان مصر حاليا حوالي 80 مليون نسمة. وفي المقابل نجد أن معدل استهلاك المواطن المصري من القمح في صورة المختلفة حوالي 160 كجم/ سنة، وهذا يعني ان المواطن المصري يحصل علي حوالي 39% اكتفاء ذاتيا من القمح المنتج محليا.
وواقع الامر ان معدل استهلاك المواطن المصري من القمح مرتفعا مقارنة بمتوسط استهلاك الفرد علي المستوي العالمي والذي يتراوح بين 80 ـ 90 كجم، وهناك دول مثل الهند يبلغ متوسط استهلاك الفرد حوالي 70 كجم/ سنة أي أن المواطن المصري يستهلك في المتوسط ضعف متوسط استهلاك الفرد علي مستوي العالم، والسبب في انخفاض استهلاك الفرد في كثير من دول العالم ومنها بعض الدول العربية أن النمط الغذائي بهذه الدول يعتمد علي استهلاك كميات كبيرة أكبر من الأرز، كما أن توافر بدائل القمح مثل الذرة والشعير والكاسافا في بعض الدول يترتب عليه انخفاض الكميات المستهلكة من القمح.
إن مصر محدودة الموارد الارضية والمائية اللازمة الزراعة. وفي هذا الصدد تبلغ كميات المياه المستخدمة في الزراعة حوالي 80% من الموارد المائية المتاحة والباقي حوالي 20% يخصص للاغراض الصناعية والاستهلاك الآدمي. ومن المتوقع ان تتضاعف الكميات المخصصة لغير اغراض الزراعة بحلول عام 2025 وتنخفض الكميات المتاحة للزراعة الي حوالي 60%، اضف الي ذلك احتمال انخفاض حصة مصر من نهر النيل بسبب السدود المزعم اقامتها باثيوبيا. لذا لابد من اعادة النظر في طرق الري المتبعة حاليا والتوجه نحو طرق الري الحديثة حتي يمكن توفير المياه اللازمة للتوسع الأفقي وزيادة المساحة المزروعة من المحاصيل المختلفة ومنها القمح. وسوف يؤدي تعميم طرق الري الحديثة إلي تحويل المساحات التي تشغلها قنوات الري والمراوي الي أرض زراعية. وتجدر الإشارة إلي أن تعديل نظام الري المتبع في مصر حاليا استثمارات كبيرة يجب ان تتحمل الحكومة الجزء الأكبر منها. من ناحية أخري تبلغ جملة الاراضي المزروعة بالمحاصيل المختلفة حوالي 88.2 مليون فدان منها حوالي 6 ملايين فدان في أراضي الوادي القديم أي الدلتا والشريط الممتد علي نهر النيل العظيم، وحوالي 2.2 مليون فدان أراضي جديدة تقل إنتاجيتها عن الأراضي في الوادي القديم. وتبلغ المساحة المنزرعة بالمحاصيل التقليدية حوالي 5،5 مليون فدان وتشغلها محاصيل مثل القمح والبرسيم والشعير والفول والبنجر والبصل في الموسم الشتوي، ومثل الأرز والذرة الشامية والذرة الرفيعة والقطن والمحاصيل الزيتية في الموسم الصيفي، وفي ضوء ذلك فإن أي زيادة في محصول ما سوف يؤثر علي المساحة المزروعة من المحاصيل الأخري.
إن هناك زيادة في عدد السكان تقدر بنحو 1.2 مليون نسمة سنويا مما يزيد العبء الملقي علي الحكومة بصفة عامة ووزارة الزراعة بصفة خاصة في تدبير الاحتياجات الغذائية للشعب ومنها الخبز. ومن المتوقع أن يبلغ عدد السكان في مصر بحلول عام 2022 حوالي 100 مليون نسمة تحتاج إلي حوالي 16 مليون طن قمح في حالة بقاء معدل الإستهلاك الحالي (160كجم /سنة) دون تغيير.
أن وزارة الزراعة حققت طفرة كبيرة في إنتاج القمح خلال الـ25 سنة الماضية تمثلت في زيادة نسبة الأكتفاء الذاتي من القمح إلي حوالي 55% عام 2005/2006، مقابل حوالي 25% في عام 1981-1982، نتيجة زيادة الإنتاجية الفدانية من خلال تعميم ونشر زراعة أصناف القمح التي تتميز بالانتاجية العالية والتبكير في النضج والمقاومة للأمراض والحشرات وإستجابة المزارعين للتوصيات الفنية للمعاملات الزراعية بمحصول القمح، وكذا نتيجة زيادة المساحة المزروعة من حوالي 2.1 مليون فدان إلي حوالي 75.2 مليون فدان متوسط السنوات الخمس الأخيرة)، بالإضافة الي زيادة أسعار الضمان لتوريد محصول القمح إلي الضعف تقريبا خلال العشر سنوات الأخيرة مما شجع المزارعين علي زراعة محصول القمح، وإذا وضعنا في الاعتبار أن عدد السكان في مصر بلغ حوالي 5.76 مليون نسمة في عام 2006، مقابل حوالي 43 مليون نسمة في عام 1982، فإنه يتبين لنا حجم الطفرة التي حققتها وزارة الراعة في تحقيق الإكتفاء الذاتي من القمح، بمعني آخر لو ظل عدد السكان دون زيادة خلال الـ25سنة الماضية وهذا ماحدث في كثير من دول العالم لكانت مصر حققت اكتفاء ذاتيا من القمح تحت المعدلات العالية من متوسط استهلاك الفرد للقمح.
ومن الناحية النظرية فإنه يمكن تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح خلال عام إذا زرعنا كل المساحة التي لدينا وهي 5.5 مليون فدان بالقمح وبالتالي سوف يبلغ إنتاجنا من القمح حوالي 2.13 مليون طن اذا كانت انتاجية الفدان 4.2 طن (16 أردبا)، أو يبلغ 3.14 مليون طن اذا بلغت الانتاجية 6.2 طن (18أردباً) ونحقق الاكتفاء الذاتي من القمح اللازم للاستهلاك في جميع صوره، ولكن هل هذا التوجه أفضل أقتصاديا بالنسبة لمصر؟ بالطبع سوف يكون ذلك علي حساب بعض المحاصيل الشتوية الأخري مثل الفول البلدي والشعير والبصل والبرسيم وغيرها، وسوف تزداد وارداتنا من الخارج وتزداد فاتورة شراء هذه المحاصيل محليا كنتيجة طبيعية لنقص المعروض منها في السوق المحلي . وفي ضوء ذلك يجب التعامل مع قضية الاكتفاء الذاتي من القمح من منظور إقتصادي، بمعني أن الاكتفاء الذاتي لايمكن تحقيقه وغير مجدي اقتصاديا طالما ظل معدل استهلاك الفرد من القمح مرتفعا، وفي ظل استمرار الزيادة السكانية بمعدلها الحالي (حوالي 2%)، وزيادة استخدام القمح المنتج محليا كمحصول علف، وصعوبة زيادة المساحة المزروعة من القمح عن 3 ملايين فدان في ظل تراجع معدل استصلاح واستزراع الاراضي في السنوات العشر الاخيرة.
هذا الطلب المتزايد علي القمح نتيجة الزيادة المضطردة في عدد السكان فقط والحفاظ علي نسبة الاكتفاء الذاتي الحالية وقدرها حوالي 40%، يستلزم زيادة إنتاجنا من القمح من خلال زيادة الانتاجية الفدانية بمعدل 4.0 أردب سنويا، أو تحقيق في المساحة المزروعة من القمح في الأراضي الجديدة بمعدل 100 ألف فدان سنويا، وحقيقة الأمر أن الزيادة الرأسية تحدي كبير بكل ماتعنيه الكلمة ولكن يمكن تحقيقها حيث أن هناك فجوة كبيرة بين الجدارة الانتاجية لمعظم أصناف القمح والتي تبلغ 26 ـ 30 أردبا/ فدان وبين متوسط الانتاجية علي مستوي الجمهورية وقدرها 18 أردباً/ فدن وفقا لتصريحات السيد الوزير، ولاشك أن تحقيق الزيادة الرأسية يتوقف علي طبيعة الأرض والممارسات الزراعية للمزارعين وجهود الارشاد الزراعي في نشر وتعميم زراعة الأصناف المتفوقة.
أما بالنسبة للزيادة الأفقية فإن استراتيجية وزارة الزراعة تستهدف استصلاح واستزراع حوالي 4.3 مليون فدان خلال الفترة من 1998 ـ 2017، بمعدل 180 ـ 200 ألف فدان سنويا، تخصص منها حوالي مليون فدان لزراعتها بالقمح بالاضافة إلي حوالي 75.2 مليون فدان حاليا وبذلك تصبح المساحة.
المزروعة من القمح حوالي 75.3 مليون فدان بحلول عام 2017. وللاسف الشديد أخفقت الوزارة والقطاع الخاص في استصلاح 25% من المساحة المفترض استصلاحها منذ 1998 وحتي الآن .
مستقبل إنتاج واستهلاك القمح
اذا افترضنا انه يمكن زيادة متوسط انتاجية الفدان من القمح من حوالي 16 اردبا الي 18 اردب كما كان منذ خمس سنوات سابقة، وانه يمكن تحقيق زيادة في الإنتاجية الفدانية مستقبلا بمعدل 4.0 اردب سنويا بحيث تبلغ انتاجية الفدان حوالي 20 إردبا ( 3 أطنان) بحلول عام 2017 وبحيث تزداد المساحة المزروعة من القمح الي 3.75 مليون فدان بحلول عام 2017، فإن إنتاجنا من القمح سوف يصل إلي حوالي 11.25 مليون طن، وبافتراض أن عدد سكان مصر في ذلك الوقت سوف يصبح حوالي 92 مليون نسمة، فاننا يمكن ريادة نسبة الاكتفاء الذاتي من القمح الي حوالي 76% واذا افترضنا ان متوسط استهلاك الفرد سوف يتم ترشيده بحيث يصل إلي 140كجم / السنة نتيجة تحسين صناعة الخبز وتقليل الفقد من المحصول خلال عمليات الحصاد والنقل والتخزين إلي نحو 6% بدلا من 11% حاليا، بالإضافة إلي توفير الأعلاف من خلال النهوض بمحاصيل الأعلاف الحولية والمعمرة واستخدام المخلفات النباتية في صناعة أعلاف غير تقليدية والتوسع في المساحة المزروعة من الذرة الصفراء فإن احتياجاتنا من القمح سوف تصبح حوالي 12.9 مليون طن، وبالتالي يمكن تحقيق نسب من الاكتفاء الذاتي من القمح تصل إلي حوالي 87%، وكلها اشتراطات تتطلب جهوداً مضنية للوفاء بها. وبالطبع فإن عدم زيادة المساحة المزروعة من القمح في الأراضي الجديدة أو عدم زيادة الإنتاجية بسبب تدهور التربة الزراعية وعدم اتباع الدورة الزراعية وسوء الصرف الزراعي سوف يؤثر سلبا علي الإنتاج والانتاجية الفدانية ونسبة الاكتفاء الذاتي المستهدف تحقيقها من محصول القمح في عام 2017. والمشكلة في التوسع الأفقي من خلال استصلاح واستزراع الأراضي انه يتطلب استثمارات كبيرة لتوفير البنية الاساسية في المناطق الجديدة، بالاضافة الي انخفاض العائد علي الاستثمار في حالة زراعة الأراضي الجديدة بالمحاصيل التقليدية مثل القمح مقارنة بزراعة المحاصيل النقدية مثل محاصيل الفاكهة والخضر. وحاجة زراعة الارض المستصلحة لمدة 5 سنوات علي الاقل لتصل الي الانتاجية الحدية(لعائد يساوي تكاليف الانتاج ) كذلك فان التوسع في مساحة القمح علي حساب مساحة البرسيم في أراضي الوادي القديم سيكون علي حساب العائد الذي يحققه المزارع حيث أن العائد الصافي من زراعة البرسيم أكبر من العائد من زاعة القمح،كما أن نقص البرسيم المعروض سوف يزيد من الطلب علي استخدام القمح كعلف، هذ بالإضافة إلي أهمية زراعة البرسيم للمحافظة علي خصوبة التربة ومقاومة الحشائش ولاشك أن زراعة البرسيم الفحل عقب الأرز المبكر في الوجه البحري أو عقب الذرة الشامية في الوجه القبلي ثم زراعة القمح سوف يعمل علي توفير العلف وقت الندرة( حوالي 18 طناً / فدان) وزيادة خصوبة التربة وبالتالي زيادة محصول القمح. ولاشك أن تعديل النمط الغذائي للمواطن المصري وتخفيض معدل استهلاكه من القمح يحتاج الي بعض الوقت لتوعية المواطنين بصعوبة تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح في ضوء الموارد المتاحة. ومن المؤكد ان فشل الوزارة في التغلب علي المحددات السابقة او بعضا منها سوف يعمل علي زيادة الفجوة بين الانتاج والاستهلاك من القمح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد حسن ضبعون
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 27
نقاط : 33
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: قضايانا وتحليلها (متجدد أسبوعى)   السبت فبراير 11, 2012 2:16 pm

النتائج المترتبة علي تدهور التربة
نقص المواد الغذائية اللازمة لبناء الإنسان ونموه، وعلي نحو أعم مسئولة عن حياته على سطح الأرض.
اختفاء مجموعات نباتية وحيوانية أو بمعني آخر انقراضها.
تلحق الضرر بالكائنات الحية الأخرى:
أ- الإضرار بالثروة السمكية.
ب- هجرة طيور كثيرة نافعة.
ج- الإضرار بالشعب المرجانية، والتي بدورها تؤثر علي الجذب السياحي وفي نفس الوقت علي الثروة السمكية حيث تتخذ العديد من الأسماك من هذه الشعب المرجانية سكناً وبيئة لها.

يتلوث سطح الأرض نتيجة التراكم المواد والمخلفات الصلبة التي تنتج من المصانع والمزارع والنوادي والمنازل والمطاعم والشوارع ، كما يتلوث أيضاً من مخلفات المزارع كأعواد المحاصيل الجافة ورماد احتراقها للمبيدات الحشرية

وبالرغم من أن هذه المبيدات تفيد في مكافحة الحشرات الضارة ، إلا أنها ذات تأثير قاتل على البكتريا الموجودة في التربة والتي تقوم بتحليل المواد العضوية إلى مركبات كيميائية بسيطة يمتصها النبات ، وبالتالي تقل خصوبة التربة على مر الزمن مع استمرار استخدام هذه المبيدات ، وهذه طامة كبرى ، وخاصة إذا أضفنا إلى ذلك المناعة التي تكتسبها الحشرات نتيجة لاستخدام هذه المبيدات والتي تؤدي إلى تواجد حشرات قوية لا تبقى ولا تذر أي نبات أخضر إذا هاجمته أو داهمته

إنه لمن المؤسف أن الاتجاهات الحديثة في مكافحة الحشرات تلجأ إلى استخدام المواد الكيميائية ، ويزيد الطين بلة استخدام الطائرات في رش الغابات والنباتات والمحاصيل الزراعية .
إن ذلك لا يؤدي إلى تساقط الأوراق والأزهار والأعشاب فحسب ، بل يؤدي إلى تلوث الحبوب والثمار والخضروات والتربة وذلك قد يؤدي إلى نوعين من التلوث :
الأول : تلوث مباشر وينتج عن الاستعمال الآدمي المباشر للحبوب والثمار الملوثة .
الثاني : تلوث غير مباشر وهذا له صور شتى وطرق متعددة .
فهو إما أن يصاب الإنسان من جراء تناوله للحوم الطيور التي تحصل على غذائها من التقاطها للحشرات الملوثة حيث تنتقل هذه المبيدات إلى الطيور وتتراكم داخلها ويزداد تركيزها مع ازدياد تناول هذه الطيور للحشرات فإذا تناولها الإنسان كانت سماً بطيئاً ، يؤدي إلى الموت كلما تراكم وازدادت كميته وساء نوعه
وهو إما أن يصاب به نتيجة لتناوله للحوم الحيوانات التي تتغذى على النباتات الملوثة
كما يمكن أن يصاب به نتيجة لسقوط هذه المبيدات في التربة وامتصاص النبات لها ، ودخولها في بناء خلايا النبات نفسه

الأسمدة :
من المعروف أن الأسمدة المستخدمة في الزراعة تنقسم إلى نوعين :
الأسمدة العضوية :
وهي تلك الناتجة من مخلفات الحيوانات والطيور والإنسان ، ومما هو معروف علمياً أن هذه الأسمدة تزيد من قدرة التربة على الاحتفاظ بالماء .
الأسمدة غير العضوية :
وهي التي يصنعها الإنسان من مركبات كيميائية فإنها تؤدي إلى تلوث التربة بالرغم من أن الغرض منها هو زيادة إنتاج الأراضي الزراعية ، ولقد وجد المهتمون بالزراعة في بريطانيا أن زيادة محصول الفدان الواحد في السنوات الأخيرة لا تزيد على الرغم من الزيادة الكبيرة في استعمال الأسمدة الكيميائية يؤدي إلى تغطية التربة بطبقة لا مسامية أثناء سقوط الأمطار الغزيرة ، بينما تقل احتمالات تكون هذه الطبقة في حالة الأسمدة العضوية
ومن طرق الوقاية والمحافظة على التربة :
- استخدام الحشائش التي تؤدّي إلى البقاء علـى رطوبة التربة.
- زراعة المحاصيل التي تتحمّل الجفاف والملوحة في الأرض الجافـة.
- تشجيـع الفلاحين على استخدام خبراتهم وكفاءاتهم في التخطيط، .
- استخدام مياه الصرف الصحيّ المعاد تكريره لأغراض الري.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد حسن ضبعون
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 27
نقاط : 33
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: قضايانا وتحليلها (متجدد أسبوعى)   السبت فبراير 11, 2012 2:16 pm

أسباب تدهور الاراضى الزراعية:
1-لوحة التربة نتيجة سوء إدارة الموارد الأرضية والمائية.
2-قلوية وتدهور خواص التربة الطبيعية مثل الاندماج.
3-غرق بعض المساحات وارتفاع الماء الاراضى وملوحتة
4-إنهاك التربة وتدهور خصوبتها نتيجة سوء الادارة المزرعية.
5-التبوير المعتمد للارضى الزراعية وتجريف التربة.
6-عدم استواء سطح الارض.
7-تلوث التربة بالمبيدات.


الانشطة والخدمات التى تقدمها الهيئة
1-اجراء الدراسات الحقلية واخذ عينات التربة والمياه وتحليلها وتشخيص مشاكل التربة وأعداد التوصيات اللازمة لمعالجة تلك المشاكل وتحليل عينات من مياه الرى والصرف وتحديد مدى صلاحيتها للاستخدام الزراعى عن طريق:
-1 تحليل العينات معمليا.
- 2استخدام االاوجر فى اخذ عينات التربة
2- تنفيذ عمليات التسوية الابتدائية باستخدام المعدات الثقيلة.
3- تنفيذ عمليات التسوية النهائية باستخدام جرارات زراعية عالية القدرة معلق عليها قصابيات هيدروليكية.
4- التسوية الدقيقة بالقصابيات الموجهة بأشعة الليزر.
(تتم عملية التسوية الدقيقة باستخدام الجرارات الزراعية عالية القدرة والقصابيات الموجهة بأشعة الليزر)
5- تطهير الشبكات الحقلية لنظامى الرى والصرف المكشوف.
(يتم تنفيذ عملية تطهير المجارى المائية باستخدام الحفارات وذلك بهدف إزالة الحشائش المائية ومعالجة حالات الاطماء مما يترتب عليه سرعة حركة المياه داخل المجرى وإعطاءه التصرف المائية اللازمة وبالتالى رفع الرى والصرف وترشيد استهلاك المياه وضمان وصول المياه إلى نهايات الترع ورى زمام تلك النهايات.
6- توريد الجبس الزراعى المعبأ فى شكاير بلاستيك سعة 50 كجم.
"لمعالجة قلوية التربة"
ويتم تحديد كمية الجبس الزراعى اللازمة للفدان طبقا لنتائج التحليل الكيماوى للتربة- مع نثر الجبس الزراعى أليا بالثارات.
7- تنفيذ عملية الحرث تحت التربة الاراضى الثقيلة والمندمجة وذات الطبقات الصماء باستخدام الجرارات عالية القدرة فى اتجاه واحد أو اتجاهين أو حرث متعامد.
8-تطوير الرى الحقلى.
·باستخدام المواسير المدفونة.
·أو بتبطين قنوات الرى الترابية.
9-رفع كفاءة الصرف الحقلى باستخدام الصرف بالأنفاق (المول)


اثر تنفيذ عمليات التحسين
يؤدى تنفيذ عمليات تحسين التربة إلى:

تخفيض ملوحة التربة بنسبة تتراوح بين 18.5- 60%.
تخفيض قلوية التربة بنسبة تتراوح بين 9.7-25.5 %.
تخفيض درجة اندماج التربة بنحو 10- 40%.
تكسير الطبقات الصماء.
خفض منسوب الماء الاراضى.
زيادة انتاجية الفدان بنحو 10 – 20%


تعادل الزيادة فى انتاجية الفدان:
·2- 4 اردب – قمح/ فدان حسب نوعية العمليات المنفذه
·2 – 4 طن بنجر قصب/فدان حسب نوعية العمليات المنفذه
·5 – 10 طن قصب سكر/ فدان حسب نوعية العمليات المنفذه
·½ - 1 طن ارز/ فدان حسب نوعية العمليات المنفذه
·½ - 1 قنطار قطن حسب نوعية العمليات المنفذه



ترشيد مياه الرى.
زيادة المساحة المنزرعة.
توفير زمن الرى.
توفير الطاقة المستخدمة فى الرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد حسن ضبعون
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 27
نقاط : 33
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: قضايانا وتحليلها (متجدد أسبوعى)   السبت فبراير 11, 2012 2:17 pm

أصناف القمح ومناطق زراعتها :
·سخا 93 :

جميع محافظات الجمهورية و يمكن زراعته فى الاراضى الملحية .
·سخا 94 ،جيزة 168 :

جميع محافظات الجمهورية
·جميزة 7 :

محافظات الوجه البحرى والجيزة والفيوم والاراضى الجديدة التابعة لها
· جميزة 9 :
محافظات الوجه البحرى والجيزة والاراضى الجديدة التابعة لها ماعدا الملحيةوالتى تعانى من نقص المياه
·جميزة 10 :
محافظات الوجه البحرى والجيزة والفيوم
· سدس1 وسدس12 :
محافظات مصر الوسطى والعليا وجنوب الوادى ويمكن زراعته فى الاراضى الملحية التابعة لهذه المناطق
·بنى سويف1 ,بنى سويف3 ,بنى سويف4 ,بنى سويف5 ,بنى سويف6 :
محافظات مصر الوسطى و العليا و جنوب الوادى
·سوهاج3 :
محافظات مصر العليا بدءا من أسيوط و سوهاج وجنوب الوادى
ميعاد الزراعة :
خلال الفترة من 15 -30 نوفمبر
خدمة الأرض:
·فى الاراضى الجيرية
تحرث الأرض باستخدام المحراث الحفار وتسوى بالمحراث القرصى ثم تقسم الى أحواض بمساحة 10×10 متر .
·فى الاراضى الرملية
تحرث الأرض بالمحراث القرصى مرة واحدة أو بالمحراث الحفار وجهين متعامدين مع نقاوة الحشائش و التسوية الجيدة عند استخدام آلات التسطير.
طرق الزراعة :
·العفير بدار
وفيها تبذر التقاوى عقب الخدمة ثم تغطى جيدا ثم تقسم الى أحواض صغيرة نسبيا لاحكام الرى فى حالة الاراضى المروية بالغمر (ريا سطحيا )او تترك بدون تقسيم فى حالة الرى بالرش المحورى او المتنقل او الثابت .
·بآلة التسطير
تعاير السطارة بمعدل 60 كجم بذور للفدان وفى سطور على مسا فة 12.5 -13 سم وعمق زراعة 4-5 سم .
·الزراعة على مصاطب
وهى نوعان ـ
* الزراعة على مصاطب نقرا * الزراعة على مصاطب بدار
مميزات الزراعة على مصاطب :
من مميزاتها ترشيد استهلاك المياه والسماد وتوفير ربع كمية التقاوى وزيادة كثافة وانتظام نمو النباتات وزيادة المحصول خاصة للزراعة على المصاطب بدار .
معدل التقاوى:
70 كجم تقاوى للفدان ------ فى حالة الزراعة العفير بدار
85 كجم تقاوى للفدان ------- فى حالة الزراعة الحراتى
60 كجم تقاوى للفدان------- عند استخدام آلات التسطير .
التسميد :
·الأسمدة البلدية (العضوية )
يضاف للفدان 20م³ سما دبلدى بما يعادل 200 غبيط ينثر على الحقل ويخلط جيدا بالتربة عند الخدمة ويفضل كمر السماد قبل استخدامه لمدة 6 شهور .ويزيد السماد البلدى من قدرة الارض على الاحتفاظ بمياه الرى و العناصر الغذائية فى الاراضى الرملية .
·الأسمدة الكيماوية

1- الاراضى الجيرية تحت نظام الرى السطحى
لا يوصى باستعمال سماد اليوريا فى الاراضى الجديدة. يتم إضافة السماد الازوتى فى الاراضى الجيرية التى تروى بالغمر على ثلاث دفعات عند الزراعة,وعند رية المحاياه (بعد 20 25 يوما من الزراعة), والثالثة بعد 25 يوما من الدفعة الثانية على ان يتم الانتهاء منها بعد حوالى 60 يوما من الزراعة على الأكثر .

2- الاراضى الرملية تحت نظام الرى بالرش :
العناصر الصغرى
·ينصح بإضافة العناصر الصغرى فى صورة معدنية مثل كبريتات الحديدوز او فى صورة مخلبية وهى الأفضل .
·يتم الرش مرتين خلال موسم النمو : الأولى فى حالة التفريع اى بعد 25-30 يوما من الزراعة ,والثانية قبل طرد السنابل اى بعد حوالى 60 يوما
·يراعى ان يكون الرى فى الصباح الباكراو قبيل الغروب وذلك بعد الرى بثلاثة أيام فى الاراضى التى تروى بالغمر ويوم واحد فى الاراضى التى تروى بالرش .
الرى
نظرا لقلة احتفاظ الاراضى الجديدة عامة والاراضى الرمليةخاصة بمياه الرى فان تلك الاراضى تحتاج الى فترات رى متقاربة وفى الاراضى الرملية يراعى إعطاء رية بعد حوالى يوم واحد من رية الزراعة لضمان توفير الرطوبة الكافية للإنبات وقد تتكرر الريات اليومية حتى ظهور البادرات مع ضرورة الاهتمام بعدم تعطيش النبات طول فترات النمو وحتى الحصاد ,ويروى القمح فى الاراضى الرملية على فترات من 4-5ايام ويتحدد عدد الريات وزمن الرية الواحدة حسب عمر النبات وتصريف الرشاش والظروف الجوية وفى الاراضى الجيرية التى تروى بنظام الغمر يحتاج القمح الى 7 ريات خلال الموسم مع عدم تأخير رية المحاياه عن(20-25) يوما ويوالى الرى بعد ذلك كل 15-20 يوما مع مراعاة عدم الرى أثناء هبوب الرياح بعد طرد السنابل.
المكافحة المتكاملة للحشائش
وذلك باستخدام أكثر من طريقة لمكافحة الحشائش فى محصول القمح.
الطرق الزراعية :
·الاهتمام بالحرث وإعداد مهد جيد للتقاوى والزراعة بتقاوى نظيفة خالية من بذور الحشائش وبالمعدل الموصى به فى الميعاد المناسب
·إتباع دورة زراعية يتخللها محصول البرسيم الذى يسبق القمح فى الموسم الشتوى السابق .
·الزراعة بالطريقة الحراتى فى الاراضى الموبوءة بالحشائش .
·تفضل الزراعة بالتسطير الميكانيكى او اليدوى للتعرف بسهولة على الحشائش بين السطور و مكافحتها.
الطرق الميكانيكية

وتتم بالنقاوة اليدوية للحشائش ويفضل إجراء ذلك خلال الفترة المبكرة لنمو النبات خلال 30-60 يوما من الزراعة .وتجرى النقاوة اليدوية عادة مرتان الأولى بعد 30 يوما والثانية بعد 45 يوما من الزراعة .
الطرق الكيميائية

وتكون باستخدام العديد من المبيدات الحشرية التى يوصى بها المختصون
احتياطات إجراء عملية المكافحة الكيميائية .

1- تواجد نسبة رطوبة بالتربة عند إجراء عملية المكافحة الكيماوية
2- يتم استخدام الرشاشات الظهرية
3- يستخدم المعدل الموصى به من المبيد للفدان مع 200 لترماء للفدان
4- يتم الرش بعد تطاير الندى
5- يتوقف إجراء عملية المكافحة الكيماوية عند (ارتفاع درجات الحرارة وهبوب الرياح) .
مكافحة الآفات الحشرية والأمراض الفطرية :
هناك بعض الآفات الحشرية التى تمثل خطرا على محصول القمح منها (حشرة المن ـ الفئران ـ العصافيرـ القواقع و البزاقات)

وكذلك بعض الأمراض الفطرية مثل أمراض الأصداء خاصة الصدأ الأصفر
وجميع هذه الآفات والأمراض يتم مكافحتها حسب توجيهات المختصين
الحصاد :
يتم إيقاف الرى بعد وصول الحقل الى النضج الفسيولوجىوالذى يعرف باصفرار السلامية العليا الحاملة للسنبلة فى 50% من الحقل .
ويبدأ الحصاد فى أواخر شهر ابريل وأوائل مايو ويجب ان يتم الحصاد بعد النضج التام للحقل والذى يتميز باصفرار السلامية العليا الحاملة للسنبلة ويكون الحصاد أما فى الصباح الباكر او قبل الغروب حتى لا يحدث فرط للحبوب او تكسير للسنابل مع تقليل الفاقد بالعناية بعمليات النقل والدراس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد حسن ضبعون
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 27
نقاط : 33
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: قضايانا وتحليلها (متجدد أسبوعى)   السبت فبراير 11, 2012 2:17 pm

قمح الخبز - جميزة 7





المميزات : مقاوم للصداء الأصفر
مناطق الزراعة : جنوب ووسط الدلتا ومنطقة البستان والنوبارية
معدل التقاوي : 60 كجم / فدان
متوسط الإنتاجية : 20 اردب / فدان
القدرة الإنتاجية : حتى 28 اردب / فدان تاريخ التس

قمح الخبز - سخا 93





المميزات : مقاوم لمرض الصدأ الأصفر والأسود وناصع البياض يتحمل ملوحة التربة ومياة الرى والحرارة.
مناطق الزراعة : بجميع أنحاء الجمهورية
معدل التقاوي : 60 كجم / فدان
متوسط الإنتاجية : 21 اردب / فدان
القدرة الإنتاجية : حتى 28 اردب / فدان
تاريخ التسجيل : عام 1999

قمح الخبز - سدس 1





المميزات : مقاوم لمرض الصدأ الأصفر
ويتحمل ارتفاع حرارة الجو فى نهاية الموسم
كما يتحمل ملوحة التربة.
مناطق الزراعة : مصر الوسطى ومصر العليا والوادى الجديد وجنوب الوادى ولاينصح بزراعته فى شمال الدلتا ومنطقة النوبارية لحساسيته للإصابة بصدأ الأوراق.
معدل التقاوي :
60 كجم / فدان

متوسط الإنتاجية : 23 اردب / فدان
القدرة الإنتاجية : حتى 28 اردب / فدان
تاريخ التسجـيل : عام 1994



قمح الخبز - سخا 94





المميزات : مقاوم للأصداء الثلاثة
مناطق الزراعة : معظم مناطق الجمهورية
معدل التقاوي : 60 كجم / فدان
متوسط الإنتاجية : 25 اردب / فدان
القدرة الإنتاجية : حتى 30 اردب / فدان تاريخ التسجيل
عام 2003

قمح الديورم - بنى سويف 1




يستخدم لإنتاج السيمولينا التى تستخدم فى صناعة المكرونة
المميزات : مقاوم لمرض الصدأ الأصفر
مناطق الزراعة : مصر الوسطى والعليا
معدل التقاوي : 70 كجم / فدان
متوسط الإنتاجية : 23 اردب / فدان
القدرة الإنتاجية : حتى 27 اردب / فدان


تاريخ التسجيل : عام 1988

قمح الديورم - بنى سويف 3




يستخدم لإنتاج السيمولينا التى تستخدم فى صناعة المكرونة
المميزات : مقاوم لمرض الصدأ الأصفر والأسود
مناطق الزراعة : مصر الوسطى والعليا
معدل التقاوي : 70 كجم / فدان
متوسط الإنتاجية : 18 اردب / فدان
القدرة الإنتاجية : حتى 22 اردب / فدان وحبوبة عالية الجودة


تاريخ التسجيل : عام 1999

قمح الديورم - سوهاج 3




يستخدم لإنتاج السيمولينا التى تستخدم فى صناعة المكرونة
المميزات : مقاوم للأصداء الثلاثة
مناطق الزراعة : محافظة المنيا ومحافظات مصر العليا
معدل التقاوي : 70 كجم / فدان
متوسط الإنتاجية : 23 اردب / فدان
القدرة الإنتاجية : حتى 28 اردب / فدان وحبوبة عالية الجودة


تاريخ التسجيل : عام 1991

قمح خبز - جميزة 10





المميزات : مقاوم للأصداء الثلاثة
مناطق الزراعة : منطقة الدلتا
معدل التقاوي : 60 كجم / فدان
متوسط الإنتاجية : 25 اردب / فدان
القدرة الإنتاجية : حتى 30 اردب / فدان


تاريخ التسجيل : عام 2003

قمح خبز - جميزة 9





المميزات : مقاوم لأصداء القمح الثلاثة
مناطق الزراعة : معظم مناطق الجمهورية
معدل التقاوي : 60 كجم / فدان
متوسط الإنتاجية : 22 اردب / فدان
القدرة الإنتاجية : حتى 30 اردب / فدان


تاريخ التسجيل : عام 2001

قمح خبز - جيزة 168





المميزات : مقاوم للأصداء الثلاثة وخاصة الصدأ الأصفر وتحملة لدرجات الحرارة المرتفع
مناطق الزراعة : صنف واسع للأقلمة يجود بالوجه البحرى ومعظم مناطق الجمهورية حتى الوادى الجديد
معدل التقاوي : 60 كجم / فدان
متوسط الإنتاجية : 23 اردب / فدان
القدرة الإنتاجية : حتى 30 اردب / فدان




تاريخ الت محصول القمح


معلومات عن محصول القمح
(محصول استراتيجى)


يجب الاهتمام بوضع كميات الأسمدة المقررة وهى 75 كجم أزوت للفدان وتضاف كميات السماد الازوتى على دفعات.
يضاف السماد الازوتى كدفعة أولى منشطة قبل ريه المحاياه.
إضافة باقى السماد الازوتى قبل الرية الثانية مع البدء فى نقاوة حشيشه الزمير يدويا.
مداومة المرور لاكتشاف آية إصابة بالمن آو التفحم السائب ومكافحتها إذا لزم الأمر.

الرى بانتظام دون تعطيش أو إسراف مع تجنب الرى وقت هبوب الرياح.
إعطاء الرية الأخيرة والحصاد عند اكتمال النضج ثم الدراس ويفضل الحصاد الآلى فى المساحات الكبيرة.
البدء فى تجهيز الأرض للزراعة بالخدمة الجيدة مع التهوية والتشميس والاهتمام بتسوية الأرض وتنعيمها خصوصا عند استخدام السطارة فى الزراعة.
الزراعة فى الوجه القبلى من 15- 25 نوفمبر وفى الوجه البحرى خلال النصف الأول من هذا الشهر على أن تكون التقاوى من مصدر موثوق به.
إضافة الدفعة الثانية من السماد الازوتى مع مراعاة إعطاء ريه المحاياه للزراعات العادية وإعطاء الرية الثانية فى حالة الزراعات البكرة.
مواعيـد زراعة القمح:
يتم زراعته خلال النصف الثانى من شهر نوفمبر على أن يراعى ضرورة الالتزام بميعاد الزراعة الموصى به لكل صنف لتفادى الاصابه بالمن وتقليل الفاقد من مهاجمة العصافير.

احتياجات الفدان من الأسمدة الازوتية:
يحتاج محصول القمح المزروع فى الوجه القبلى الى حوالى 5 شكاير من نترات 33.5 % وحوالى 3 شكاير من يوريا 46 %.

الــــــــرى:
يعتبر الرى من العوامل الهامة فى الحصول على محصول عالى الجودة لذلك يتراوح عدد الريات المناسبة من 4 - 5 ريات تزاد الى 6 ريات فى الوجه القبلى والفترة بين الرية والأخرى من 3 – 4 أسابيع ويلاحظ أن تكون ريه الزراعة على الحامى وتكون الريات التالية خفيفة وبدون تغريق ويمنع الرى فى حالة نزول كميات مطر كافية وايضا فى حالة رياح شديدة منعا للرقاد.

أمراض القمح:
الأصداء الثلاثية لتفحم السائب ،البياض الدقيقى ،تقزم الشعير الأصفر.

آفات القمح:
الحشائش الحولية والنجيلية ،حشرة المن ،الفئران ،العصافير ،القواقع والبزاقات الأرضية.

مواعيد الحصاد:
يبدأ الحصاد فى أواخر شهر ابريل وأوائل شهر مايو ويجب أن يتم بعد النضج التام مباشرة ويكون الحصاد قبل الغروب أو قبل الصباح الباكر حتى لايحدث فرط للحبوب أو تكسير للسنابل والعناية بعمليات النقل والدراس لتقليل الفاقد فى المحصول.

أضرار التبكير فى زراعة القمح:

قلة التفريع وقلة عدد السنابل وبالتالى انخفاض المحصول.
صغر حجم السنابل وقلة عدد الحبوب بالسنبلة.
التبكير الشديد فى طرد السنابل حيث عدم ملائمة الظروف الجوية للإخصاب وبالتالى قلة الحبوب المتكونة وانخفاض المحصول.
النضج المبكر جدا وتعرض المحصول لمهاجمة العصافير.
هذا ويؤدى الالتزام بمواعيد الزراعة المناسبة الى زيادة فى المحصول لاتقل عن25%.
أضرار التأخير فى زراعة القمح:

قصر فترة النمو الخضرى يؤدى الى قلة المحصول.
يتعرض نباتات القمح أثناء طرد السنابل وفترة امتلاء الحبوب لرياح الخماسين الساخنة
تؤدى الى ضمور الحبوب.

عدم التمكن من إعطاء ري ثانية قبل ميعاد السدة الشتوية بخلاف ريه الزراعة يعرض النباتات الى فترة عطش شديد قد تصل الى 40 يوما يؤدى الى قلة التفريع وقلة السنابل المتكونة وضعف السنبلة وقلة عدد الحبوب بها.
تعرض النباتات للإصابة بحشرة المن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد حسن ضبعون
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 27
نقاط : 33
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: قضايانا وتحليلها (متجدد أسبوعى)   السبت فبراير 11, 2012 2:18 pm

القاهرة (رويترز) - مصر أكبر مستورد للقمح في العالم يوم الاربعاء ان لديها مخزونا من القمح المستورد يكفيها نحو أربعة أشهر وربما أكثر من ذلك اذا أخذ المحصول المحلي القادم في الاعتبار.
وقال نعماني نعماني نائب رئيس الهيئة العامة للسلع التموينية ان الهيئة لديها أموال لتمويل مشتريات للقمح من مناقصات دولية مستبعدا تكهنات في وقت سابق بأن التمويل انخفض وسط مشكلات اقتصادية عقب الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.
وقال نعماني لرويترز في مقابلة "لا توجد لدينا مشكلات في التمويل ويتم تخصيص أموال الان لمشتريات القمح المحلية."
وأضاف "خصصت الحكومة 9.6 مليار جنيه مصري (1.62 مليار دولار) لموسم شراء القمح المحلي."
وكان غياب هيئة السلع التموينية المصرية عن السوق العالمية محورا رئيسيا لاحاديث السوق. وكانت اخر مرة اشترت فيها القمح من السوق في 23 من فبراير شباط للتسليم في نهاية ابريل نيسان.
وبدأ موسم شراء المحصول المحلي في منتصف ابريل وينتهي في منتصف يوليو تموز. وقال نعماني ان هيئة السلع التموينية تتطلع الى مشتريات محلية تصل الى أربعة ملايين طن وهو ما يكفي لخمسة أشهر.
وأضاف أنه يتوقع أن تتضمن ميزانية السنة المالية 2011- 2012 التي تبدأ في يوليو تموز فاتورة مشتريات غذائية أكبر من السنة المالية 2010-2011 "في ضوء زيادة أسعار الاغذية العالمية."
وأقرت الحكومة المصرية الشهر الماضي اعتمادا اضافيا بقيمة عشرة مليارات جنيه للسنة المالية التي تنتهي في 30 من يونيو حزيران المقبل للمساعدة في كبح جماح أسعار الغذاء المرتفعة.
(الدولار يساوي 5.940 جنيه مصري)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد حسن ضبعون
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 27
نقاط : 33
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: قضايانا وتحليلها (متجدد أسبوعى)   السبت فبراير 11, 2012 2:19 pm

أكدت العالمة المصرية الدكتورة زينب الديب أستاذة علم الأنثربولوجيالعائدة من فرنسا اعتزامها استكمال‏’‏المشروع القومي الإنمائي لتطويرالبيئة الإنسانية بصحراء مصر‏’,‏ وهو ما يعني تقديم النموذج الأمثل لإقامةالقري الزراعية والحرفية بالصحراء المصرية القائمة علي التواصل والتميزالعلمي والفني والحضاري للتجربة المصرية عبر العصور مع الاستفادة المثلي منالموارد الطبيعية المصرية وتنمية الموارد البشرية‏.‏

مشيرة إلي أنها تستطيع خلال‏6‏ شهور‏، وضع البنية الأساسية لبناء مجتمعات عمرانية متكاملة‏.‏
وتضيف الدكتورة زينب قائلة‏:‏ إن البرنامج المقترح والمأمول يستهدف المساهمة الفعالة والأمينة للتنفيذ العملي للمرحلة الثالثة للمشروع القوميالمستقبلي للتنمية الإنسانية والبيئية والذي سيسمي بمشروع التحريرلثورة‏25‏ يناير‏..‏ وهو كالأتي‏:‏

-‏إقامة القري والمجتمعات الزراعية والحرفية والصناعية الجديدة من خلال المنهجية المطبقة للبحوث الأنثروبولوجية في التنمية الإنسانية والحفاظ علي الأصول والتنوع البيولوجي والتميز الثقافي والحضاري للإنسان والنبات والأنواع الحية علي أساس أن مصير كل منهم يرتبط إرتباطا عضويا بمصير الأخر‏.‏

وفي هذا الصدد يمكن الإستفادة من النماذج الإرشادية وقاعدة المعلومات البحثية والتطبيقية المقامة علي هذا المنهج والمطبقة ببعض المحافظات المستهدفة لإقامة هذه القري وذلك بتعظيم الجدوي الاقتصادية والحضارية للموارد الطبيعية والموارد البشرية‏.‏

والمستهدف لهذا البرنامج المقترح خلال العام الأول‏2011-2012,‏ كمرحلة أولي يكون كالآتي‏:‏
1- ‏ تشييد عدد عشرين قرية ما بين زراعية وحرفية وصناعية حديثة علي طول الوادي وبالصحراء الشرقية والغربية وصحراء البحر الأحمر‏.‏

ويتم بناء هذه القري علي أساس التميز في الموقع والموارد الطبيعية والمواردالبشرية وذلك في إطار الوحدة الشاملة للتمييز العام لكل أفراد المجتمع المصري كأمة واحدة لا تتجزأ ويشهد علي ذلك تاريخها الممتد والمتواصل منذ ما قبل التاريخ‏.‏

وفي هذا الإطار يتم تشييد بعض القري بالنوبة وجنوب الوادي يمتزج فيها ويتوحد أهالي الصعيد مع أهالي الجنوب كوحدة مجتمعية مندمجة تتواصل تجربتها التنموية الحديثة بأصولها العريقة وتراثها المميز في العمارة والزراعة والحرف منذ العصور الأولي وتتواصل أيضا مع بقية أبناء الوادي المصري كوحدة متكاملة فيالأصول والتراث الحضاري تجمع دوما بين الجنوب والشمال‏.‏

وينطبق هذا أيضا علي منهجية التعمير بسيناء وذلك بإقامة بعض القري يندمج فيها ويتحاور فلاحي الوادي من المحافظات المجاورة مع البدو المستقرين لإقامة مجتمع زراعي حرفي تنموي متميز ومتواصل أيضا بسكان الوادي‏، وكأننا بصدد عودة تاريخية لطريق حورس التنموي الموغل في القدم والذي تم تشيده ما بين القنطرة شرق وشمال العريش‏.

- وبناء علي مؤشرات التجربة السابقة للمشروع القومي القائم علي هذا المنهج نستطيع زراعة وتنمية‏ 100‏ ألف فدان لاستيعاب وتشغيل‏50‏ ألف نسمة أغلبهم من الشباب،‏ مع الاستخدام الأمثل للزراعة الحيوية والتي تحافظ علي الأصول والبيئة والتنوع البيولجي بعودة برنامج التربية والإكثارللأقماح المصرية الآمنة والتي يمكن لها أن تعيد الأمل في الاكتفاء من محاصيل الحبوب وعلي رأسها محصول القمح‏، وهذا إلي جانب المنتجات الزراعية الأخري كالخضر والفاكهة المميزة والتي كانت لها شهرة عالمية سابقا مثلها مثل القطن المصري‏-‏ وذلك لعودة التصدير والاكتفاء من هذه المحاصيل الهامه والمؤثرة علي اقتصاد الدولةالمصرية‏-‏ وتمشيا مع التجربة العالمية والتي تعود اليوم وتطالب علي جميع مستويات المحافل العالمية بعودة الأصول والتوازن البيئي‏..‏ وتطالب بعمل بنك جيني بكل منطقة مميزة منالعالم ‏.‏

وفي هذا الإطار يتم إقامة أيضا المراكز الحرفية والصناعية لكل الصناعات الحرفية المصرية المميزة بكل محافظة في محاولة جادة للنهوض بها، وعلي وجه الخصوص لحرف والصناعات التراثية والتي يمكن تحديثها من أجل البناء المتوائم مع البيئة مستخدما معظم المواد الطبيعية المتوفرة بكل موقع‏..‏ ويتم أيضا إقامة الورش المتخصصة لخلق كوادر فنية جديدة يكون باستطاعتها المشاركة فيإيجاد طابع مميز للعمران المصري وتخفيض التكلفة في البناء وذلك للمشاركة الأمينة والحضارية في حل قضية الإسكان وخاصة بمحافظات الدلتا والصعيد وجنوب الوادي‏,‏ وبالتوسع الطبيعي بالظهير الصحراوي المتاخم لهذه المحافظات وذلك من أجل عودة بناءالأسرة المصرية والمساهمة في حل حقيقي لمشكلة البطالة‏.‏

‏2-‏ التناول الموضوعي والإنساني والتطبيقي لظاهرة العشوائيات‏.‏
‏3-‏الحفاظ علي حوض النيل ومجري النهر كأهم محمية طبيعية‏:‏
إعداد تشريع قانوني رادع للحماية المستدامة لمجري النهر والجزء المتبقي من الوادي القديم والذي لا توازيه كنوز الأرض وما عليها‏.
‏4-‏ تقديم تجربة المرحلة الثالثة لهذا المشروع التنموي خلال العام الأول كتجربة رائدة
وإستراتيجية متكاملة يمكن تعميمها في دول حوض النيل بالقارة الإفريقية‏.‏
وفي هذا الصدد يمكن إقامة المشاريع التنموية مع الحفاظ علي الأصول والتراث الحضاري والبيئي لدول حوض نهر النيل مع الاستغلال الأمثل لمواردها الطبيعية وعلي رأسها الموارد المائية‏,‏ خصوصا السيول المهدرة‏، والتي يمكن استغلال إمكاناتها الكبري من أجل الحفاظ علي موارد النيل المائية واستقرار توزيعها حفاظا في المرتبة الأولي علي حصة مصر‏.‏
‏5-‏ تقديم المنهج والخطة الإرشادية نحو الاستخدام الأمثل للموارد المائية المصريةوالحفاظ عليها بيئيا وتعظيم جدواها الاقتصادية‏.
وفي هذا الإطار يمكن الاستفادة من البحوث والخرائط والدراسات المعملية‏، والتي قامت في هذا الصدد من خلال المشروع القومي لهذا المنهج وذلك للاستغلال الأمثل للخزان الجوفي‏,‏ والقاعي للحجر النوبي إلي جانب تعظيم دراسة الجدوي للمتر المكعب من المياه‏،‏ وترشيدها باستخدام آخر ما وصلت إليه آليات الري الحديثة‏.‏
هذا إلي جانب عمل خريطة شاملة للسيول بكل من سيناء والساحل الشمالي وأيضا صحراء البحر الأحمر في محاولة جادة للاستخدام الأمثل لهذه السيول‏، وبالعودة للتاريخ سوف نقف علي أهمية الجدوي الاقتصادية لهذه السيول في برنامج التنمية، وذلك إذا نظرنا إلي ما قامت به الإمبراطورية الرومانية من قبل باستثمار تخزين هذه السيول في زراعة الواحات والصحراء المصرية والتي كانت سلة غلال للقمح للعالم بأثره‏.‏
هذا جزء من المخزون العلمى لأبناء مصر الشرفاء ، انى واثق ان مصر قادمة وبقوة ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد حسن ضبعون
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 27
نقاط : 33
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: قضايانا وتحليلها (متجدد أسبوعى)   السبت فبراير 11, 2012 2:20 pm

يقدم لنا دكتور صلاح جوده استاذ الاقتصاد بجامعة عين شمس ومدير مركز الدراسات الاقتصادية بعض الخطوات العملية تجعل مصر دوله مكتفيه ذاتيا من القمح.. فمن المعروف أن مصر تعد أكبر مستورد فى العالم للقمح وقد عمل النظام السابق خلال الثلاثه عقود الماضيه (30سنه ) من حكم رأس النظام السابق والتى تم خلعه فى (11/2/2011) وتم ملاحقته قضائيا هو ورموز حكمه عمل على ان تكون مصر أكبر مستورد للقمح فى العالم وهذا حتى ترضى عنه (أمريكا) حتى انه لم يتخذ خلال الثلاثه عقود من فتره حكمه ( 81/2011) اى خطوات عمليه تجعل مصر دوله مكتفيه ذاتيا من القمح..

فإذا علمنا ان ( مصر ) تقوم بزراعه وانتاج ماقيمته (8مليون طن ) قمح سنويا وتستورد فى حدود (9مليون طن) قمح واذا كان سعر الطن عالميا يتراوح مابين (250دولار – 300دولار) للطن اى ان تكلفه فاتوره القمح سنويا على الخزانه المصريه تتراوح مابين (2,250 – 2,700مليون دولار) أى بما يعادل من (13.5 – 16.5مليار جنيه ) مصرى وحلا لهذه المشكله التى أفرزها النظام السابق بحجه ان المياه غير موجوده او ان الأرض الزراعيه يتم استخدام جزء كبير منها لزراعه ( البرسيم ) و (القمح) ولذلك نقترح على المسئولين حاليا وخاصه بعد ثوره (25يناير 2011) المجيده وعلى حكومه الدكتور / الجنزورى أن تبدأ مصر من الأن فى إيجاد الخطوات العمليه لإكتفاء مصر ذاتيا من ( القمح ) خلال ( 3سنوات ) على الأكثر ويكون ذلك بمثابه المشروع القومى للوطن وحتى يتم ذلك لابد من اتباع الخطوات التاليه :-
أولا : يوجد بمراكز البحث العلمى الزراعيه مجموعه من الابحاث قد تم اعتمادها وهذه البحوث العلميه تعمل على زياده محصول القمح رأسيا اى على ذات قطعه الأرض المزروعه بنسبه لا تقل عن (30%) من حجم المحصول وهذه الأبحاث قد تم التجربه لها على أرض الواقع بمعرفه (أ/عبدالسلام جمعه ) والملقب ( بأبو القمح) وكذلك تجارب ( د/زينب الديب ) وفى هذه الحاله يتم زياده ماقيمته (3مليون طن ) سنويا اى ماقيمته (750مليون دولار ) اى ما قيمته (4500مليون جنيه ) مصرى,
ثانيا : يوجد مجموعه من البذور المتميزه والتى تم إستنباط السلالات لها وهى سلالات متميزه وتم تجهيزها بمعرفه مراكز البحوث الزراعيه وهذه البذور فى حاله استخدامها تعمل على زياده مالايقل عن (1,5مليون طن) سنويا على ذات الساحه المنزرعه قمحا..
ثالثا : فى حاله انشاء ما لايقل عن (50صومعه ) للتخزين فى جميع انحاء مصر ( وهذه الصوامع لن تتكلف اكثر من 250مليون جنيه) فان ذلك سيعمل على خفض الفاقد من القمح نتاج الطيور والنقل وخلافه وذلك بقيمه لا تقل عن (2,5مليون طن ) اى ان مصر خلال عام واحد بأستخدام الأتى :-
1- بذور متميزه . 2- بحوث علميه. 3- انشاء (50صومعه ).
تستطيع مصر ان توفر مالايقل عن (7مليون طن) اى ما قيمته (2450مليون دولار ) اى ما قيمته (14700) اى حوالى (15مليار جنيه) مصرى وهذه هى الأفكار العاديه وليست الخارقه والتى يجب على مصر أن تبدأ بها منذ الأن .. ولا سامح الله من عطل اقتصاد مصر خلال (3) عقود ماضيه وعطل زراعه القمح...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد حسن ضبعون
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 27
نقاط : 33
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: قضايانا وتحليلها (متجدد أسبوعى)   السبت فبراير 11, 2012 2:21 pm

القمح .. يعنى الخبز و هو أول ما تطلبه الأسرة المصرية كل صباح ،
هو سيد المائدة فى معظم الوجبات
والبديل مكلف ، و لا يناسب دخول معظم الأسر
وعليه فكان من الأحرى أن يكون المستهدف الأول للحكومة
وأن يكون توفيره هو شغلها الشاغل
فالقرآن الكريم يذكر أمرين فى سورة قريش
يذكرهما على أنهما الأهم فى الاحتياج الإنسانى واضعاً الطعام فى المقدمة
" الذى أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف "
صدق الله العظيم
هو ما يعنى الخبز أولاً
...........................................
1- الاتحاد السوفيتى
2- الصين
3- مصر
كانوا أكثر الدول استيراداً للقمح وبنفس الترتيب
اكتفت الدولتان الأولى والثانية
الأولى اكتفت بعد تفكيكها
والثانية اكتفت بتوفير الأرز كبديل
وصعدت مصر إلى الصدارة ، لتصبح بذلك أكبر مستورد للقمح فى العالم
ودولة كسوريا تصدر حوالى 3 ملايين طن سنوياً من القمح
وممن تستورد ؟
من أمريكا .. إذاَ نحن نمنح الأمريكان ورقة ضغط سياسى أخرى ، ورقة قوية
أو من روسيا .. إذاً نحن نقترب من مخاطر الإشعاع
وماذا إن تعرضت هاتان الدولتان لظروف مناخية منعتهم من التصدير
ماذا سيكون موقفنا
............................................
والحل من وجهة نظرى ينقسم إلى :
1- حل سريع :ويتمثل فى دعم فلاحى مصر بـ 15 مليار جنيه
يجب أن تنتبه " نحن نستورد قمح بـ 30 مليار جنيه سنوياً "
ولنقلل من المساحات المخصصة لزراعة الفاكهة التى أصبح الغالب من محصولها مصاب
والصالح منه يتم تصديره ليخدم فئة بعينها
2- حل على المدى البعيد ، ويتمثل فى الإتجاه إلى المشروعات القومية لاستصلاح الأراضى
وتوفير المياه اللازمة من خلال استخام التقنيات الحديثة للرى
و... و... و...إلى آخر المقترحات الكثيرة الأخرى والتى طرحها المتخصصون
وأحسب أن الإخوة ( أيمن نور - أبو لميس ) تناولوها قبلى فى الطرح ،
مما يكفينى عناء الخوض فى التفاصيل.
حفظ الله أرض الكنانة
وبارك فيكم وجزاكم خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد حسن ضبعون
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 27
نقاط : 33
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: قضايانا وتحليلها (متجدد أسبوعى)   السبت فبراير 11, 2012 2:21 pm

اهميه الزراعه في الاسلام


كيف تكون الزراعة في ظل حكم الإسلام، كيف يتم للشخص بسهولة وبساطة بناء أرض أو زرعها:


الأرض بالمجان


أولاً: يبيح الإسلام ـ بالمجان ـ وكهدية سائغة ـ الأرض لمن أحياها، كما دلّت على ذلك النصوص الكثيرة،


ثايناً: إذا أحيى شخص أرضاً، ثمّ تركها حتّى ماتت، فيجوز لآخر أن يحييها بالزرع والبناء مجاناً، وليس للمحيي الأول حق المنع عن إحيائها، إلاّ إذا كان المحيي الأول مالكاً لها، بوجه من الوجوه الشرعية، فيؤدي المحيي الثاني أجرة الأرض إلى صاحبها أو يشتريها منه.


«إنّ الأرض لله يورثها مَنْ يشاء من عباده، والعاقبة للمتقين. وذلك لأنّ الإسلام يهدف تكثير الزرع، وتوسيع البناء، فالشخص مادام هو مشغولاً بإحياء الأرض ليس لأحد معارضته.


أما إذا ترك الأرض، حتّى صارت مواتاً خراباً، فلا تبقى له سلطة عليها، وترجع إلى حالتها الأولى مباحة لمن عمرها، وأحياها.



ثالثاً: لا يوجب الإسلام لاحياء الأرض الجرداء التي لا مالك لها، ولا لشرائها أو استيئجارها، تقديم عريضة إلى الحكومة، والإستئذان منها، والتسجيل أو التسوية، أو غير ذلك والذهاب والمجيء، واللف والدوران، وبذل الجهود والأموال وإفناء الطاقات، وغير ذلك في الروتينيات.


إذ أنّ هذه القيود هي التي تقف دون إزدهار الزراعة ، وتمنع عن تقدم العمران.


ولذلك نرى الإسلام لا يقرّ شيئاً من تلك الأمور، بل يعتبر بناء مجرّد حائط حول أرض شروعاً في إحيائها، ويكتفي بها.


فقد روي عن النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال: «مَنْ أحاط على أرض فهي له»(3).


وعليه فكل مَنْ بنى حائطاً في أطراف أرض، كان ذلك بمنزلة شراء تلك الأرض، وتسجيلها في أو التسوية وتحصيل الإجازة، للبناء والزراعة، وما إلى ذلك.


ثمّ أنّ الإسلام لا يتعرّض لتحديد مقدار البناء، والزرع، كما تحدد ذلك الحكومات اليوم في العالم. بل بالعكس يحبذ الإسلام التوسعة في البناء والزرع إلى حدٍّ لم يكن فيه هضم حقوق الآخرين.


فالى أيّ مقدار تتصور تقدّم العمارة في البلاد في ظل الإسلام؟


وإلى أي مدى تظن ارتفاع المستوى الزراعي في حكم الإسلام؟



النتائج


ولما تحكّمت ـ في البلاد الإسلامية ـ قوانين الشرق والغرب المستوردة، التي تحدّ من نشاط البناء والزرع، اكتنز الأغنياء المثرون ثرواتهم التي لم تكن الحكومات تسمح بصرف مجموعها في البناء والزرع، وجمّدوها عن المشاركة والإستثمار، فبقيت على أثر ذلك الايادي العاملة عاطلة عن العمل ، حيث انهم فقراء ولا مال لهم يبنون به أو يزرعون..


فتقلّص الزرع وتدهور الإقتصاد، وكثرت البطالة وساد الفقر جميع البلاد.


وهنا بادرت بعض الحكومات في البلاد الإسلامية واستجارت من الرمضاء بالنار وجاءت بقانون: الإصلاح الزراعي، لتوفير الزراعة، فصنعوا لها وزراة أسموها: وزارة الإصلاح الزراعي، ووضعوا فيها قوانين لإستخراج الأرض ـ المملوكة لأناس ـ من أيدي مالكيها، وتوزيعها على الفلاحين.


وذلك ليعمل كل فلاح في قطعة أرض له ويزرعها، بغية أنْ تتقدّم الزراعة، ويعم الزرع البلاد !


ولكن النتيجة كانت عكسية ذلك حيثُ تراجع الزرع وتقلّصت المزارع، أكثر فاكثر.


نعم إننا حينما ننظر إلى الوضع الزراعي والأمور الزراعية للبلاد الإسلامية نجد الزراعة في العهد الإسلامي أوفر ـ بعشرات المرات ـ من الزراعة في أحضان قانون الإصلاح الزراعي الوضعي.



أمثال ونماذج


فالعراق مثلاً كانت كلُّ أرضها مزروعة في العهد الإسلامي، بينما اليوم الذي أصبح للإصلاح الزراعي وزارة فيها ـ نرى أرض العراق قد أصبحت جرداء في طولها وعرضها، لا غرس ولا زرع فيها إلاّ القليل والقليل منها.


ولو أردنا أنْ نقيس البلاد الإسلامية قبل الإصلاح الزراعي بما بعد الإصلاح الزراعي لوجدنا البون شاسعاً أيضاً.


فهذه العراق المعروفة بأرض السواد ـ مثلاً ـ كانت قبل الإصلاح الزراعي الوضعي تُصدّر الطعام إلى الخارج سنوياً، بينما نراها حينما جاء فيها قانون الإصلاح الزراعي ووزعت الأرض على الفلاحين، أصبحت تستورد الطعام ـ من الحنطة والشعير والأرز وغيرها ـ من الخارج سنوياً !


وهذه إيران ـ أيضاً وكذالك السودان وبقيه الدول الاسلاميه ـ كانت تموّن مدناً كثيرة ـ في خارجها ـ بالطعام قبل الإصلاح الزراعي الوضعي، فلما جاءت الحكومة بالإصلاح الزراعي الوضعي، تدهور الإقتصاد، وقلَّ الزرع، وتقلّصت الزراعة حتّى آل الأمر إلى إستيراد إيران الحنطة وغيرها، من الخارج !


فمن أين هذا التدهور السريع ؟


وعلى أي شيء يدل ؟


إنّه إنْ دلَّ على شيء فأنّه يدلُّ على ان قانون الإصلاح الزراعي الوضعي يُحطّم الزراعة، كما قد تحطمّت زراعة الدول حينما سادها هذا القانون ! ولو كانت الحكومات ـ اليوم ـ تبذل ما تصرفه من أموال طائلة على وزارة الإصلاح الزراعي وتوابعها، في إجراء أنابيب الماء , وتوفير المدخلات الزراعيه، وايصال أسلاك الكهرباء إلى كلِّ منطقة تُزرع أو تبنى وكانت تسمح بالزرع والبناء كما سمح الإسلام «مَنْ أحيى أرضاً ميتة فهي له، قضاء من الله ورسوله».


لكانت الاراضي الجرداء لا تمرُّ عليها إلاّ مدة يسيرة حتّى تنقلب دوراً وقصوراً، ومزارع وبساتين ينعم الناس فيها هادئين مطمئنين، ويعيشون في ظلّها متنعّمين غانمين، عيشة ملئها السعادة والهناء، والغنى والثراء، وإنتعاش المال والإقتصاد.


المهندس الزراعي عارف محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد حسن ضبعون
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 27
نقاط : 33
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: قضايانا وتحليلها (متجدد أسبوعى)   السبت فبراير 11, 2012 2:28 pm

مبيدات مسرطنة فى الأسواق


ليس واحدا أو اثنين ولكنهم ثمانية مبيدات مسرطنة فى الأسواق.

وجدته «التحرير» فى أثناء رحلة البحث عن مدى اختراق إسرائيل الزراعة المصرية، وكانت المفاجأة أن أغلب هذه المبيدات حصل على تصريح من وزارة الزراعة
بتداوله، رغم أن استخدامه محرم دوليا، وبعض هذه المبيدات إسرائيلية، يتم تهريبها
عن طريق الأردن أو من خلال شركات أوروبية- وهمية- وهذه المبيدات
متوافرة بكثرة فى السوق، ويظهر على عبواتها بوضوح الكتابة باللغة العبرية، وبعضها
تم تحريمه دوليا منذ سبعينيات القرن الماضى، وتتسبب تلك المبيدات فى تعرض الإنسان
للسرطان بدرجات متفاوتة، وقد حصلت «التحرير» على قائمة بأسماء المبيدات المسرطنة-
وفقا لوكالة حماية البيئة الأمريكية- التى ما زالت فى الأسواق وهى:

1- بيرمثرين: يسبب السرطان بشكل قاطع، وهو غير
مسجل من قبل لجنة المبيدات، لكنه متوافر بالأسواق.

2- مالاثيون: يشار إليه بالرقم «3»، أى أن هناك
دليلا لتسببه فى تعرض الإنسان للسرطان، وهو مسجل من قبل اللجنة.

3- دى دى تى، بروبرجيت: وهما غير مسجلين من قبل
وزارة الزراعة، ولكنهما موجودان بالأسواق.

4- كاربيندين، ألفا سيبر ميثرين: يشار إليهما
بالرمز «c»، وهو يعنى احتمالية تسببه
فى تعرض الإنسان للسرطان، وهما مسجلان من قبل لجنة المبيدات الزراعية.

5- كوينالثوس: وهو ترتيبه الأول فى قائمة
المبيدات المحرمة دوليا، ومحظور دخوله مصر، وهو غير مسجل من قبل الوزارة، ولكنه
موجود بالسوق.

6- دايزينون: وهو يحمل الرقم 2 فى نفس القائمة،
وهو مسجل ضمن القائمة التى تقر اللجنة بسلامتها.

وأثبتت التجارب أن هذه المبيدات تسبب ما هو أخطر من السرطان، وهو الإصابة بخلل فى هرمونات الغدة الدرقية.

الغريب أن هذه المبيدات تنتشر فى كل مكان فى مصر، فمن خلال الرحلة التى قطعتها على بعد 140 كيلومترا من القاهرة إلى بنى سويف، وفى أحد المشاتل عثرنا على إحدى
العبوات لمبيد مكتوب عليه باللغة العبرية، وعندما اتصلنا بإحدى شركات المبيدات
الموجودة على طريق الإسكندرية الصحراوى، والمسؤولة عن توزيع هذه المبيدات، وسألنا
بالتحديد عن المبيد الإسرائيلى «جومايت» -الذى يدخل إلى مصر مهربا من خلال الأردن-
فأكد لنا صاحب الشركة أن المبيد موجود، ويمكن إرساله لنا فى أى مكان نحدده.

ويقول الدكتور محمد قنديل، الأستاذ بقسم المبيدات بكلية الزراعة جامعة
القاهرة وعضو اللجنة المسؤولة عن المبيدات، إن اللجنة تحاول تقليل التعامل مع
إسرائيل بقدر الإمكان، لكن معظم المبيدات المحظور انتشارها تدخل السوق عن طريق
التهريب، والبعض يدخل من خلال تسجيله فى وزارة الصحة، كأن استيراده لسبب ليس له
علاقة بالنبات، لأنه يعلم أنه لن يسمح بتداوله، ويتم استخدامه فى الزراعة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد حسن ضبعون
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 27
نقاط : 33
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: قضايانا وتحليلها (متجدد أسبوعى)   السبت فبراير 11, 2012 2:28 pm

علماء الاجتماع أهمية قصوى لدراسة الدين في تحليلاتهم لأسس الحياة الاجتماعية، وأسس الفعل الاجتماعي، والممارسة الاجتماعية عبر الحياة. ورغم اختلاف نظرتهم إلى الدين إلا أنهم أجمعوا على أنه أحد حقول الحياة الاجتماعية الهامة، إن لم يكن الحقل الرئيسي في كثير من الأحيان. تهدف الدراسة إلى التعرف على طبيعة القيم التي يبثها الخطاب الديني، وما إذا كانت هذه القيم تحمل قيما تنموية. وتم الاستعانة بعينة من خطب المساجد قوامها 466 خطبة تنقسم إلى 228 خطبة ألقاها كبار الدعاة ونشروها، فأصبحت مرجعا لخطباء المساجد، وأخرى تم تسجيلها من المساجد وعددها 238 خطبة. وقد جُمعت هذه الخطب في الفترة من نهاية عام 2007 حتى يونيو 2009. كشفت القراءة الإحصائية لنتائج الدراسة عن غلبة الطابع الأخروي على الخطاب الديني. وقد جاء ترتيب موضوعات الخطب بحيث تضع الله والآخرة في الصدارة. أما عن قيم التنمية فقد أوضحت الدراسة أن أكثر القيم تكرارا هي القيم الاجتماعية (كحسن المعاملة، والتعاون، والتسامح، والصداقة، والإيثار...)، وأقلها تكرارا هي قيم العمل، وهناك قيم لم يتم التعامل معها مطلقا، منها قيمة القدوة، وقيمة تفضيل المصلحة العامة. طرحت الدراسة رؤية لتجديد الخطاب الديني تقوم على أربعة مستويات: (1) مستوى محتوى الخطاب الديني والرسائل المتضمنة فيه (2) ومستوى الدعاة (3) ومستوى المتلقين للخطاب الديني (4) ومستوى المؤسسات الرسمية ذات العلاقة بالخطاب الديني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد حسن ضبعون
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 27
نقاط : 33
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: قضايانا وتحليلها (متجدد أسبوعى)   السبت فبراير 11, 2012 2:29 pm

في هذه السطور سنعرض لمشروع إليكتروني لأمجد محمد علي ابن مدينة العرائس بسوهاج الذي قدم حلا عبقريا باستخدام التكنولوجيا الحديثة لمعالجة مشكلات الإنتاج والتوزيع وبيع الدقيق بالسوق السوداء، لضمان توزيع ووصول الدعم لمستحقيه.

حل "أمجد علي" يأخذ اتجاهين الأول منهما يعتمد في الأساس على استخدام الكروت الذكية وكروت الباركود أو كروت الهوية اللاسلكية باستخدام تكنولوجيا الـfrid وتكنولوجيا البايومترك (استخدام الحواس الحيوية) وتكنولوجيا المعلومات وتفعيل دورهما في الاستفادة من إحكام السيطرة لوصول رغيف الخبز إلى مستحقيه وضرب مافيا السوق السوداء في الاتجار بالدقيق المدعم.

يعمل النظام الجديد بالاتصال المباشر عن طريق الكروت الذكية أو الباركود، والتي تحتوي بدورها على شريحة إليكترونية لنقل المعلومات بتكنولوجيا الـrrid، يستخدم النظام أيضا كروت خاصة بمفتشي التموين باستخدام تكنولوجيا الإحصاء الحيوي (البايومترك) وكروت أخرى لكل مخبز كلٍ على حدة.

تبدأ المنظومة باستلام "المخبز" لحصة الدقيق بالكارت الذكي بأن يقوم المدير المسئول في "المخبز" بالاشتراك وشراء كارت ذكي مثل كروت الاتصال التليفونية أو شرائح المحمول ويتم تحميل بيانات "المخبز" حتى الموقع الجغرافي على الكارت ويقوم المدير المسئول بشحن الكارت مثل المحمول بكروت بها أرقام سرية، وذلك عن طريق اتصاله بأرقام معينة وبعد إتمام هذه العملية يصبح الكارت به رصيد لإتمام عملية شراء الدقيق وعند تسلمه حصة الدقيق يتم خصم القيمة من الرصيد وهكذا.. وتسجل العمليات السابقة والآتية على الكارت وعلى الموقع المفترض وجوده أو شبكة الربط وذلك بالتاريخ يوم/شهر/سنة: دقيقة/ساعة، ويظهر ذلك على شاشة الكمبيوتر المتصل بقارئ الكروت الذكية، وعلى كل جِوال تكت باركود به جميع البيانات الخاصة به، أو "شيبسة" إلكترونية تتصل لاسلكيا مع قارئ الكروت الذكية ويتم التحكم بتكنولوجيا الـrfid في تاريخ ووقت استلام الدقيق ويتحتم على مدير "المخبز" تسجيل الحصة كاملة بالـ"شيبسات" أو قارئ الباركود.

وبعد الفترة المحددة لتصنيع الخبز والمحددة من الجهات المتخصصة يتم صرف الخبز بصرف الكارت الذكي للفئات (الأسر، الفنادق، المطاعم، الموردين.. الخ)، ويكون كارت الأسرة مثلا محمل عليه بيانات عن عددها ورقم الكارت السري، وبيانات أخرى خاصة بالبرنامج عن طريق المختصين، ويكون محدد لكل أسرة عدد تقريبي حسب عدد أفرادها من استهلاك الخبز للفرد الواحد وكذلك حصة كل مورد، وباستخدام الكارت الذكي أو كارت الاتصال غير المباشر بتكنولوجيا الـrfid أو كروت الباركود.

تشتمل عملية صرف الخبز على بعض الخطوات منها أن تظهر على شاشة الكمبيوتر الموجودة في "المخبز" المتصل بموقع على شبكة الانترنت أو شبكة ربط داخلية خاصة بالمخابز بيانات خاصة باسم صاحب "المخبز" والعنوان وحصة الدقيق والتاريخ، بالإضافة إلى جدول به معلومات عن أرقام الكروت وتظهر على شكل رموز، وعددها، والمباع من حصة الدقيق في نفس اليوم، وإجمالي المبيعات، والرصيد المتبقي، وإجمالي التصنيع.

شبكة المخابز

جميع المخابز مرتبطة مع بعضها البعض وكذلك الإدارات والجهات المسئولة في الدولة (التموين، المحافظة، الرقابة.. الخ) بإحدى طرق الربط (شبكة داخلية أو موقع أو أي طريقة أفضل للتنفيذ) وذلك لمراقبة جميع المخابز، ويسمح ذلك للمسئولين بالدخول على الشبكة في أي وقت لمراقبة عملية البيع.

من المهام التي يتم تنفيذها عن طريق هذه الشبكة هي مراقبة عملية استلام الدقيق والتصنيع والبيع وذلك عن طريق منظومة رائعة تتناغم فيها تكنولوجيا المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات، وعن طريق برامج الكمبيوتر المتقدمة يمكن أن يتم حصر المخابز حسب كل إدارة أو مدينة أو محافظة، وحصر عدد الأجولة وعدد الخبز المباع والباقي إلكترونيا، بالإضافة إلى رسم خريطة إليكترونية للمدينة أو المحافظة ووضع مكان "المخبز" على هيئة أيقونة صغيرة، ومراقبة مخابز المدن بكفاءة عالية جدا في أقل من نصف ساعة.


كما يمكن تحديد احتياج كل منطقة سواء بزيادة الحصة أو نقصانها حسب الحاجة، وتحديد نوع الخلل بمنتهى الدقة والتفاعل معه إلكترونيا بسرعة ودقة، توفر الشبكة أيضا إمكانية عمل تحليلات ودراسات وإحصائيات متقدمة لجمع البيانات المؤكدة عن هذا النظام، كما تعمل على إحكام الرقابة لتوصيل الخبز إلى مستحقيه بمنتهى الدقة والأمانة، يمكن باستخدام هذه الشبكة عمل ملفات لكل مخبز حتى يمكن تصنيفها حسب النوعية أو الحصة أو الإدارة أو المدينة أو المحافظة.

تسهل الشبكة أيضا حصر المخالفات إليكترونيا، وتسهل أيضا عمل قاعدة بيانات عملاقة عن جميع المخابز ومناطق صرف الدقيق من المطاحن.. وكل ما يتعلق بالدقيق وتصنيع الخبز وإدارات الرقابة التموينية.. الخ، وأخيرا فإن هذه الشبكة الإليكترونية تعتبر أهم نظام إلكتروني للرقابة على المخابز ويعتبر خطوة متقدمة جدا في تطبيقات الحكومة الإلكترونية.

الكارت المدفوع مقدما

نظام الكارت المدفوع مقدما يعتبر النظام الأفضل لتنظيم عمليات إنتاج وتوزيع رغيف العيش وذلك من عدة جهات من حيث الإمكانيات والأمن والتقنيات، ويتشابه هذا النظام كثيرا مع النظام السابق ولكن الاختلاف سيكون في كارت المستهلك حيث يقوم المستهلك بالاشتراك في المنظومة وذلك بشراء كارت ذكي ويقوم بشحنه سواء هوائي أو بكروت تحمل أرقام سرية عن طريق رقم تليفون معين كشحن كروت المحمول، وعند شراء الخبز وتحديد القيمة المطلوبة يقوم قارئ الكروت بخصم القيمة ماليا ويمكن في هذه الحالة استخدام، الكروت الذكية بدون اتصال مباشر بتكنولوجيا rfid، أو الإحصاء الحيوي (البايومترك).

وأخيرا أشار "أمجد محمد علي" إلى أنه يمكن العمل بنفس الأنظمة السابقة لحل مشكلات كثيرة في مصر، مثل صرف أنابيب البوتاجاز، وصرف المواد التموينية... الخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد حسن ضبعون
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 27
نقاط : 33
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: قضايانا وتحليلها (متجدد أسبوعى)   السبت فبراير 11, 2012 2:29 pm

طريقه عمل العيش المصري
2 كؤوس ونص دقيق ابيض
1 كاس ماء .
ربع كاس ماء مضاف اليه ملعقه صغيرة ونصف خميرة + ملعقه سكر.
ملعقه صغيره ملح.
ملعقه بكنج بودر.
هذه المقادير كلها نجمعها ونتركها تتخمر
الطريقة
نضع الدقيق والملح والبكنج بودر بإناء العجن بعدين نعمل حفره صغيرة بالدقيق ونسكب كاس الماء وكاس الخميرة بالوسط ونعجنهم لمده 10 دقايق لا يجب ان تكون العجينه رخوة
عندما ننتهي من عجن العجين نغلفها بالبلاستك ونلفها بمنديل ونحطها بمكان دافي لمدة ساعة واحدة فقط لاتزيد ولا تنقص

بعد ساعة
نشعل الفرن على درجه حرارة عاليه جدا وارفعي الصاج !!!
نبدأ بتقطيع العجينة كويرات متوسطة الحجم ونكورها جيدا ونلفها ببلاستك ونتركها 10 دقايق
بعد ذلك نفرد كرات العجين ونتركهم 10 دقائق !! لا ننسى استعمال الدقيق اثناء تبسيط العجن من الجانبين حتى لا تلتصق

بعدين نحضر الصاج ادا كان متوفرا أو استعمنا الصينية بدل الصاج ثم ندخلها الى الفرن حتى تسخن جيدا ونخرجها وهي جد ساخنة و بسرعة نضع فوقها اقراص العجينة المفرودة وندخلها الى الفرننلاحظ ان الخبز بدا يتتفخ و بعدها نرى تغير لونه اصبح شهيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد حسن ضبعون
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 27
نقاط : 33
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: قضايانا وتحليلها (متجدد أسبوعى)   السبت فبراير 11, 2012 2:29 pm

توصيـــــات
نظراً لأهمية الخبز البلدى المدعم فى غذاء الشعب المصرى
تشكيل لجنة لدراسة احتياجات كل محافظة و إلغاء سيطرة وزراه التضامن وزراة النجارة عن الخبز المدعم واللجنة تحدد الكمية آلتي تحتاجها من القمح للانتاج الخبز لكل محافظة على حدي من المساحة المستهدف زراعتها لمحافظات آلتي تزرع القمح واعلان اكتفائها ذاتيا والكمية المراد استردها لمحافظات آلتي لا تزرع القمح .
عمل اللجنة بصفة عامة:-
1- تقوم اللجنة برعاية محصول القمح من الزراعة حتى الحصاد او استرادة بموصفات جيدة بدون عمولات شراء ثم الطحين وتصنيع الخبز وتوزيعه على المنازل .
2- يتم دراسة ايفاد شباب الخرجين الزراعيين من المحافظات التى لاتزرع القمح لزراعة مليون فدان فى السودان ومليون اخر فى اوغندا وسبق ان نجحت زراعة القمح المصرى بها من ثم ارسالها الى مصر .
3- تكليف المصانع الحربية بتصنيع معدات للمخابر عملاقة ( مصانع للخبز تنتج مليون رغيف على الاقل) في كل محافظة على حسب احتاجتها .
4- البدء في تدريب شباب الخرجين على صناعة الخبز في دورات مكثفة لمدة 3 أشهر لكل محافظه على حدي.
5- يتم تشغيل المصانع المنشاة تدرجيا بتحويل الدقيق المدعم ( المنتج من القمح المتفق على إنتاجيه مع المزراعين أو الذي تم استراده بمعرفة لجنة كل محافظة على حدي ) أليها للإنتاج خبز بموصفات متميزة بسعر متغير حسب سعر القمح مغلف ومكتوب علية تاريخ الصنع وانتهاء الصلاحية ويوزع على المنازل باستخدام البطاقة الذكية وباشتراكات مخفضة .
6- .يلغى تسليم الدقيق المدعم لمخابز البلدية تدرجيا مع بدء تشغيل المصانع وتستخدم دقيق حر للإنتاج خبز غير مدعم لطبقات الغير محتاجة لدعم في المجتمع .
7- زيادة إنتاج الأعلاف الغير تقليدية حتى لا يتسرب الخبز المدعم لتغذية الحيوانات مع الاهتمام بصاعة الاعلاف بما يسمى تدوير المخلفات النباتية والحيوانية والمنزلية .
8- التكثيف الإعلامي للمحافظه على رغيف الخبز.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
norhantharwat
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 4
نقاط : 6
تاريخ التسجيل : 02/04/2014

مُساهمةموضوع: رد: قضايانا وتحليلها (متجدد أسبوعى)   الخميس أبريل 24, 2014 12:33 pm

يا جماعة انا عيزة اجيب تابلت للشغل و شوفت تابلت لينوفو على موقع 2bcomputer ممكن حد يقولى هو كويس ولا لأ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قضايانا وتحليلها (متجدد أسبوعى)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مصطفى يونس mostafa younes :: الركن العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: